|
القدس 15 اغسطس /شينخوا/ دعت وزيرة
الخارجية الاسرائيلية تسيبى ليفنى مساء امس لمواصلة سياسة مقاطعة حماس ، وفقا
لما ذكرته صحيفة // جيروساليم بوست// اليوم الثلاثاء.
وفى اجتماع مع وفد زائر من اعضاء
الكونجرس الديمقراطيين ، قالت ليفنى ان حماس " تمثل ايديولوجية لا تخدم
المصالح الوطنية للفلسطينيين وتدمر اى فرصة لتحقيق حل الدولتين".
وقالت ان الحوار مع "المنظمات
الارهابية سيسحب البساط من تحت اقدام المعتدلين"وسيعوق اى فرصة للتوصل الى
اتفاق حقيقى مع الفلسطينيين.
واضافت ليفنى ان هناك حاجة لتمييز
واضح " بين المعتدلين والمتطرفين، بين حماس وحكومة السلطة الفلسطينية الجديدة
" التى يرأسها رئيس الوزراء سلام فياض فى الضفة الغربية.
وتأتى تصريحات ليفنى بعد يوم من
دعوة ايطاليا وبريطانيا لوقف مقاطعة حماس. وكان رئيس وزراء ايطاليا رومانو
برودى قد قال خلال خطاب انه يتعين مواصلة الحوار مع حماس.
وفى بريطانيا ، اصدرت لجنة الشئون
الخارجية فى مجلس العموم امس تقريرا يدعو لندن لبدء محادثات مباشرة مع حماس
وحزب الله والاخوان المسلمين فى مصر ومواصلة التعاون مع ايران وسوريا لان
تأثيرهم لا يمكن تجاهله اكثر من ذلك.
وردا على التقرير، قال المتحدث باسم
السفارة البريطانية فى تل ابيب انه لا يوجد اى تغير فى سياسة لندن بان اى
اتصال مع حماس ينبغى ان يسبقه تأكيد المنظمة نبذها للارهاب والاعتراف
باسرائيل وقبول الاتفاقيات السابقة مع اسرائيل.
وقد وضعت الرباعية الدولية ( الامم
المتحدة والاتحاد الاوروبى والولايات المتحدة وروسيا) هذه الشروط الثلاثة فى
اوائل 2006 وذلك من اجل الاعتراف او التعامل مع حكومة بقيادة حماس بعد فوز
حماس بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية.
وكشف مسئولون دبلوماسيون فى القدس
ان هناك شعورا بالقلق بشأن مدى استعداد المجتمع الدولى لمواصلة سياسته بشأن
حماس. ولذا فان اسرائيل ستواصل المحاولة والضغط على الاوروبيين بان الاعتراف
بحماس لن " يشجع الارهاب ضد اسرائيل فحسب ولكنه سيساعد فى تعزيز استيلائها على
قطاع غزة".
يذكر انه فى منتصف يونيو ، هاجم
مسلحو حماس قوات امن فتح التابعة للرئيس الفلسطينى محمود عباس مما دفع عباس
لحل حكومة الائتلاف برئاسة حماس.
ونتيجة لذلك
، اصبحت الاراضى الفلسطينية المنقسمة جغرافيا منقسمة سياسيا ايضا الى جزءين
--غزة التى تسيطر عليها حماس والضفة الغربية التى تسيطر عليها فتح.
|