|
الرياض 8 أغسطس /شينخوا/ أبدى مجلس
الأمن الدولي استعداده الاستعانة ببرامج المملكة العربية السعودية في مكافحة
فكر تنظيم القاعدة ونصح ورعاية المتأثرين بهذا الفكر المتشدد الهدام.
جاء ذلك في رسالة بعث بها منسق فريق
الرصد التابع للجنة الدولية للعقوبات المشكلة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي
رقم 1267 ريتشارد باريت إلى الحكومة السعودية ونقلتها وسائل الإعلام السعودية
اليوم / الأربعاء/.
وأعرب باريت في رسالته للمسئولين في
السعودية عن رغبته في الحصول على معلومات وافية عن البرامج المعمول بها في
السعودية للوقاية من فكر تنظيم /القاعدة/ ونصح ورعاية المتأثرين بهذا
الفكر.
وقال إن مجلس الأمن الدولي يسعى
للاستفادة من البرامج السعودية في جمع نماذج يمكن تبادلها على المستوى الدولي
بهدف مساعدة الدول على تطوير برامجهم للاستفادة من خبرة الآخرين.
وأكد المسئول الدولي في رسالته
الأهمية المتزايدة لبرامج الوقاية من فكر القاعدة ونصح ورعاية المتأثرين به،
واعتبرها من العناصر المهمة في جهود مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى الاهتمام
البالغ لأعضاء مجلس الأمن في هذه البرامج وتشجيعه فريق الرصد لجمع المعلومات
من الدول الأعضاء عن البرامج المطبقة لديها ونتائجها.
يذكر أن وزارة الداخلية السعودية
طبقت برامج النصح في السجون السعودية لدى المعتقلين بتهمة انتماءهم لفكر
تنظيم القاعدة وقد أسفر البرنامج عن عودة الكثير من أصحاب الفكر الضال
والمتطرف إلى الصواب والتخلي عن افكارهم الإرهابية.
ويتكون برنامج النصح، من أربعة لجان
فرعية، هي اللجنة العلمية والنفسية والاجتماعية والأمنية والإعلامية، حيث بلغ
عدد المختصين الشرعيين العاملين فيها 160 عضوا، فيما يبلغ عدد المختصين
النفسيين والاجتماعيين فيها قرابة الـ40 عضوا، شكلوا دعامة قوية للبرنامج منذ
اليوم الأول لانطلاقته.
ويهدف البرنامج إلى تصحيح أفكار
وقناعات الموقوفين أمنيا، والتعرف على الأسباب التي دفعتهم إلى الاقتناع إلى
ما قاموا به في الماضي، والوقوف على أوضاعهم النفسية وشبهاتهم الفكرية.
وساهم برنامج النصح في تصحيح
أفكار ما يزيد على غالبية الموقوفين أمنيا، فيما تم إطلاق سراح 700 موقوف بتوصيات
من لجنة المناصحة، والتي ينحصر دورها في التوصية بإخراج الموقوف بعد نصحه،
بعد قياس مدى سلامة فكره، وتوافقه ظاهرا وباطنا.
|