|
برلين 1 أغسطس /شينخوا/ رحبت
ألمانيا اليوم /الأربعاء/ بقرار مجلس الأمن الدولي الذي سمح بنشر بعثة حفظ
السلام الهجين بين الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور
بالسودان.
وذكرت وزيرة مساعدات التنمية هايدي
فايتشوريك- زيول إن هذا القرار يعد "بادرة أمل للمواطنين الذين يعانون في
دارفور، واللاجئين في الدول المجاورة".
وأضافت "سوف نستمر في تقديم
المساعدات الإنسانية، حيث أن وضع أهالي دارفور ما زال سيئا للغاية".
وقال المتحدث باسم الحكومة توماس
شتيج إن ألمانيا في الأغلب لن تقوم بإرسال المزيد من القوات لبعثة الأمم
المتحدة الجديدة، ولكن القوات الألمانية الحالية في السودان ستبقى.
وأضاف أن ألمانيا تعتبر الأمن في
أفغانستان والبلقان له الأولوية.
يوجد لالمانيا نحو 200 جندي في
السودان يقومون بمهام النقل لقوات الاتحاد الأفريقي، وأيضا حوالي 75 جنديا
ملحقين ببعثات الأمم المتحدة في السودان، طبقا لشتيج.
صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس
/الثلاثاء/ على تبني القرار 1769 الذي يسمح بتشكيل قوة حفظ سلام مشتركة بين
الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تضم 26 ألف شخص.
وبمقتصى القرار، الذي رعته
كل من بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبيرو وسلوفاكيا، فإن العملية
الهجين في دارفور فوضت لفترة 12 شهرا مبدئية، وسوف تضم 19555 من العسكريين،
ووحدة مدنية تضم 3772 من رجال الشرطة، و19 وحدة للشرطة تضم كل منها 140
فردا. |