|
غزة 30 يوليو/شينخوا/ جدد إسماعيل
هنية القيادي في حركة حماس رئيس الوزراء الفلسطيني المقال تأكيد الحركة على
عدم شرعية وقانونية دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإجراء انتخابات
تشريعية ورئاسية مبكرة "لأنها تفتقد للتوافق الوطني والاستناد
الدستوري".
وقال هنية خلال كلمة ألقاها في لقاء
مع وفد من الصحفيين الأجانب عقد في مدينة غزة اليوم /الاثنين/ "إن حركة حماس
لا تخشى صندوق الاقتراع ولا رأي الشارع الفلسطيني لكنها لا تقبل أن يستخدم
هذا الصندوق لأغراض حزبية وسياسية ضيقة".
وأكد هنية أن المخرج الوحيد للأزمة
القائمة في الساحة الفلسطينية هو الحوار الداخلي اللا مشروط والذي ينفذ إلى
أعماق الأزمة ويتناول كل الملفات، مشيرا إلى أن بعض الشروط التي يضعها
الرئيس عباس هي بحد ذاتها ملفات للحوار.
ورحب هنية بأي تحرك فلسطيني أو عربي
أو إقليمي أو دولي من أجل رأب الصدع بين الفلسطينيين، مشيرا الى أن بعض الدول
الإقليمية والإسلامية عرضت بعض التصورات في محاولة منها لتقريب وجهات النظر
بين الفلسطينيين.
ودعا هنية الرئيس الفلسطيني إلى وقف
الممارسات في الضفة الغربية التي تقوم بها أجهزة الأمن الفلسطينية ضد عناصر
ومؤيدي حركة حماس، وكذلك وقف المراسيم التي من شأنها فصل الضفة عن قطاع
غزة.
واستنكر هنية ما اعتبره بث
المغالطات والتضليل والأكاذيب حول الأوضاع في قطاع غزة، والحديث عن اعتقالات
سياسية وانتهاك لحقوق الإنسان ومراكز اعتقال سري، مؤكدا على أن حكومته
(المقالة) ضد الاعتقال السياسي ولن تمارسه أبدا.
وشدد رئيس الوزراء المقال على حماية
حقوق الإنسان واحترام التعددية السياسية والرأي الآخر، محذرا في الوقت ذاته
من الولوج في أعمال أمنية تهدف إلى ضرب الاستقرار أو "خلق قلالق" في قطاع
غزة.
وأكد هنية على أن قطاع
غزة أفضل اليوم من حيث الأمن والاستقرار، لكن أوضاعه أصعب من حيث
البعد الإنساني والحصار الخانق وإغلاق المعابر ووقف حركة الاستيراد والتصدير
بسبب الحصار المفروض منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية في يناير العام
الماضي. |