|
غزة 26 يوليو/شينخوا/ قال الرئيس
الفلسطيني محمود عباس أن يفكر بعدم ترشيح نفسه مرة أخرى لرئاسة السلطة
الفلسطينية في الانتخابات المقبلة.
وأوضح عباس في مقابلة مع صحيفة
معاريف باللغة العبرية تنشر غدا الجمعة، ونشر مقتطفات منها على موقع الصحيفة
على الانترنت: "ثلاثة أعوام ونصف تكفي، سأنتخب مروان البرغوثي في حال وافق
الاخير على ترشيح نفسه لرئاسة السلطة، فهو أحد القادة الفلسطينيين، وأنا في
كل مرة ألتقي بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت أطالبه
بالإفراج عنه،ووهو اول اسم في كل قائمة اسرى نقدمها للاسرائيليين للافراج
عنهم".
يذكر أن الموعد الرسمي لإجراء
الانتخابات القادمة هو عام 2010.
وكان عباس (70 عاما) انتخب رئيسا
للسلطة الفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2004 بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر
عرفات. كما انتخب رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وهدد عباس بالدعوة لاجراء انتخابات
تشريعية ورئاسية مبكرة بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 من الشهر
الماضي.
لكن عباس قال اليوم الخميس للصحفيين
في رام الله بالضفة الغربية بعد لقاءه يوسي بلين رئيس حزب ميرتس الإسرائيلي
في مقر المقاطعة انه لا يستطيع الحديث عن تحديد موعد لهذه الانتخابات في هذه
المرحلة.
وأضاف عباس"لا نستطيع الحديث الآن
عن موعد للانتخابات ولكن هناك رغبة وقرار بان نذهب الى الانتخابات الرئاسية
والتشريعية المبكرة."
وكان عباس قال في تصريحات صحفية
سابقة قبيل سيطرة حركة حماس على غزة انه لن يترشح لولاية ثانية.
وقال :"لم آت إلى هنا من اجل ان
اكون رئيسا وبالتالي همي وهدفي ليس الكرسي طرحت افكارا اؤمن بها ولدي مواقف
سياسية معروفة ومحددة وواضحة تقول إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية والسلام
من خلال المفاوضات وثقافة السلام والتهدئة وسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح
شرعي واحد وتعددية سياسية وديموقراطية كاملة للشعب وبناء المؤسسات".
من جهة اخرى أكد عباس في المقابلة
مع معاريف أن الرئيس الأمريكي جورج بوش وعده بإيجاد حل نهائي للقضية
الفلسطينية قبل انتهاء فترة ولايته.
وقال عباس "الرئيس الأمريكي تعهد لي
بالتوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية خلال عام".
وأضاف " الامريكيون مصممون على دفع
الاطراف للتوصل إلى تسوية سياسية خلال الولاية الحالية للرئيس بوش.. لقد سمعت
ذلك بأذني من الرئيس بوش نفسه ومن وزيرة الخارجية كوندليزا رايس وهم يريدون
الوصول إلى تسوية في العام القريب".
وأشار إلى انه التقى مع رئيس
الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع الإسرائيلي ايهود براك وتحدثنا عن كل ما
يتعلق بالأفق السياسي، وإقامة دولة فلسطينية في حدود67 عاصمتها القدس الشرقية
وحل جميع القضايا التي على جدول الأعمال ومن بينها قضية اللاجئين".
وأعرب عباس عن "التفائل" بهذا
الشأن.
وقال :" يجب ان نتوصل إلى صيغة
نهائية وبعدها التفكير حول تنفيذ وتحديد جدول زمني للتنفيذ الفعلي.. وأولا
يجب حل المشاكل والتوصل إلى صيغة حول الحل النهائي".
------------------------------------------------------------------
عباس يرفض الحوار مع حماس ويجدد رغبته فى اجراء انتخابات
مبكرة لافروف يحث الفلسطينيين على استعادة وحدتهم تحت قيادة محمود
عباس عباس يستقبل المبعوث النرويجي لعملية السلام فى الشرق
الاوسط عباس يؤكد لايتسيك قدرة الفلسطينيين على تجاوز الاثار السلبية بقطاع
غزة المجلس المركزي الفلسطيني يؤكد دعمه الكامل لعباس عباس يعرب عن سعادته باطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا من السجون
الاسرائيلية |