|
لشبونه 19 يوليو /شينخوا/ أكدت
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس اليوم /الخميس/ انه لا توجد حاجة في
الوقت الراهن لاشراك حماس، التي تضعها الولايات المتحدة في قائمة المنظمات
الارهابية، في المحادثات.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي بعد
لقائها مع نظيرها البرتغالي لويس امادو "إن لدينا شريك جيد وهو الرئيس
الفلسطيني محمود عباس، ولذلك فمن المنطقي أن نعمل معه".
تعد هذه الزيارة الأولى لرايس إلى
البرتغال التي ترأس الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية.
ومن المنتظر أن تحضر اجتماع
للمجموعة الرباعية للشرق الأوسط والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد
الاوروبي والامم المتحدة وروسيا هذا المساء.
وقالت رايس إن الاجتماع سيكون جيدا،
خاصة لوجود الكثير من التحرك حاليا فيما يخص القضية الاسرائيلية -
الفلسطينية.
وبسؤالها عما إذا كانت سياسة واشنطن
الرامية لعزل حماس تماما قد أثمرت، أجابت رايس إن حماس قامت بعزل نفسها
بنفسها بخروجها عن الأعراف الدولية المتعلقة بوجود رغبة في الوصول لحل قائم
على وجود دولتين، ونبذ العنف، وقبول الاتفاقيات التي وقع عليها الزعماء
الفلسطينيون على مدار العقد الماضي، والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود.
وأضافت رايس
"عندما ترفض الاعتراف حتى بحق شريكك في الوجود، فسيكون من العسير جدا عقد
محادثات سلام".
من جانبه قال امادو إن الاتحاد
الأوروبي سيواصل العمل مع عباس. واضاف "ان هناك انقساما في المعسكر
الفلسطيني، وان حماس هي التي سببت هذا الانقسام، ولا أرى أية ظروف في الوقت
الراهن تسمح بالدخول في علاقة جديدة مع حماس، ما لم تتخذ الحركة موقفا
جديدا".
تنظر كل من الولايات المتحدة
والاتحاد الاوروبي الى حماس على انها منظمة ارهابية.
وكانت حماس قد سيطرت على قطاع غزة
الشهر الماضي بعد قتال عنيف مع حركة فتح المعتدلة بزعامة محمود عباس، مما أدى
لانهيار حكومة الوحدة الوطنية.
وقام عباس بتشكيل حكومة طوارئ حصلت
على تأييد فوري من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل.
ودفع الموقف الجديد الرئيس الأمريكي
جورج دبليو بوش إلى تقديم اقتراح بعقد مؤتمر دولي لاحياء خطة "خريطة
الطريق".
وأكدت رايس اليوم /الخميس/ انه لن
تتم دعوة بعض الدول، وقالت إن بلدها تريد من كافة المساهمين التركيز على الحل
القائم على وجود دولتين.
واضافت رايس "ان المفتاح الحقيقي هو
إن هذا لا يمكن أن يكون اجتماعا لاشخاص لهم جداول أعمال معينة. ولكن لابد أن
يكون اجتماعا بين أشخاص يدعمون جداول أعمال الاسرائيليين والفلسطينيين والتي
تنص على الوصول لحل قائم على وجود دولتين".
يعقد المؤتمر تحت اشراف رايس.
|