::::. الصفحة الأولى
تقرير إخباري: الصين تستحوذ على 70% من حجم تجارة لعب الأطفال في  السعودية
www.xinhuanet.com 2007-07-15 16:17:59

     الرياض 14 يوليو /شينخوا/ أكد الخبير الاقتصادي السعودي عبد  العزيز الحسين أن الصين تعد الأولى في تصدير لعب الأطفال للمملكة  العربية السعودية بنسبة 70 بالمائة من حجم تجارة ألعاب الأطفال في  المملكة والتي تقدر بنحو 700 مليون ريال /200 مليون دولار/ سنويا. 

     وتوقع الحسين الذي يدير إحدي الشركات السعودية المتخصصة في هذا  المجال زيادة الطلب على ألعاب الأطفال في السعودية خلال هذا العام  بنسبة تصل إلى 5 بالمائة عن العام الماضي لاسيما في فترة الإجازات  الصيفية والمناسبات والأعياد التي عادة ما تشهد إقبالا وطلبا متزايدا على الألعاب. 

     وقال الحسين إنه مع بداية قدوم الإجازة الصيفية يزداد الطلب على  الألعاب بعد نهاية الاختبارات النهائية والتي تكون عادة في نهاية شهر يونيو من كل عام، مشيرا إلى أن المحال تتمكن من تسويق نصف بضاعتها  خلال الإجازة الصيفية. 

     وأضاف أن سوق الألعاب السعودي يشهد نموا مضطرا وبسرعة كبيرة  للغاية تقدر بحوالي 11.5 بالمائة سنوياً بسبب ظاهرة العائلات الكبيرة والنمو الناتج في قطاع البيع بالتجزئة إلى جانب التوسع السريع في  مساحات مراكز التسوق بنسبة 40 بالمائة سنوياً مما أدى إلى زيادة عدد  الباعة والأسواق المركزية الراغبة في بيع الألعاب. 

     واوضح الخبير الاقتصادي أن حصة الألعاب الإلكترونية في السوق  السعودي تفوق نسبة 30 بالمائة وأن السوق السعودية تستوعب نحو 3  ملايين لعبة إلكترونية في العام الواحد، منها عشرة آلاف لعبة أصلية  والباقي مقلدة، مشيرا إلى أن تجار الألعاب في السوق السعودية يحرصون  دائما على جلب أحدث الألعاب والمبتكرات الجديدة لأن ميول الطفل  السعودي هو ما يدفعهم إلى ذلك. 

     وعلى صعيد متصل قدرت دراسة حديثة في مجال الألعاب الإلكترونية  حجم إنفاق الطفل السعودي على ألعاب الترفيه الإلكتروني بنحو 400  دولار سنويا، موضحة أن السوق السعودي استوعب حوالي مليون و 600 ألف  جهاز /بلاي ستيشن/، وأن أكثر من 60 بالمائة من المنازل السعودية يوجد بها جهاز واحد للالعاب الالكترونية على الأقل. 

     وذكرت الدراسة أن حجم سوق ألعاب الأطفال في منطقة الشرق الأوسط  يقدر بحوالي 1.5 مليار دولار، مضيفة أنه ينمو بشكل كبير نتيجة  الزيادات السريعة للسكان المحليين وارتفاع دخل المواطن في المنطقة  لاسيما في دول مجلس التعاون الخليجي. 

     ويقدر معدل الإنفاق السنوي لكل طفل في منطقة الوطن العربي على  الدمى والألعاب بحوالي 263 دولاراً سنوياً، ويمثل هذا ضعف النسبة  المسجلة في أوروبا لتصبح بذلك المنطقة صاحبة ثاني أعلى نسبة في  الإنفاق على الألعاب بعد أمريكا الشمالية. 

     ومن جانبها، دعت الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس إلى ضرورة اختيار لعبة الطفل التي تلائم عمره وتحقق متطلبات السلامة حتى  لا يعرض الأطفال للإصابة بسبب الاختناق الناتج عن بلع أجزاء صغيرة من اللعبة أو الإصابة بسبب الأطراف الحادة أو الاشتعال وغير ذلك. 

     وقال الهيئة إنه بالرغم من أن شراء ألعاب الأطفال يعد أمراً  مثيراً للمتعة، إلا أنه يعد أمراً محيراً مع وجود أنواع مختلفة من  اللعب قد يؤدي بعضها إلى أضرار بالغة إذا لم يتم اختيارها أو  استخدامها بشكل سليم، لافتا في هذا الصدد إلى أن اللجنة الأمريكية  لسلامة المنتجات الاستهلاكية سجلت في عام 2005 وفاة 13 طفلاً وإصابة  40 ألف طفل آخرين بسبب إصابات ناتجة عن لعب الأطفال. 

     وأكدت الهيئة أنها تقوم بجهود مكثفة من أجل الوصول لأفضل  الاشتراطات التي تتواءم مع سلامة الأطفال لحمايتهم من المخاطر التي  يتعرضون لها أثناء استخدام اللعبة والعمل على إتباع عدد من الإرشادات التي يجب التقيد من أهمها ضرورة قراءة البيانات الموضحة على اللعبة  واتباع جميع التحذيرات وطرق التشغيل السليمة للعبة.



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org