|
رام الله 10 يوليو/شينخوا/ دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس
اليوم /الثلاثاء/ الى نشر قوة دولية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة
حماس خلال لقاء مع رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي في رام الله بالضفة
الغربية.
وقال عباس خلال مؤتمر صحفي في ختام
اللقاء "اكدنا على ضرورة نشر قوة دولية في قطاع غزة من أجل تأمين وصول
المساعدات الإنسانية، وحرية حركة المواطنين ودخولهم وخروجهم من وإلى القطاع
ووقف معاناتهم خصوصا المعاناة التي تظهر في مشكلة العالقين على معبر رفح حيث
انها شاهداً على هذه المعاناة الرهيبة".
وجدد عباس مطالبته لحركة حماس
بالتراجع عما وصفه بالانقلاب الذي نفذته في قطاع غزة والاعتراف بالشرعية
الفلسطينية لاستئناف الحوار الوطني الفلسطيني.
وقال" على الانقلابيين التراجع عن
جميع إجراءاتهم التي استباحت الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها، والاعتذار للشعب
الفلسطيني عما ارتكب من فظاعات".
وطالب عباس حماس بـ"الاعتراف الصريح
بالمؤسسات والمرجعيات الوطنية الشرعية للشعب الفلسطيني، وبجميع الإجراءات
والمراسيم التي اتخذناها لحماية شعبنا من آثار الانقلاب وتداعياته المدمرة
على وحدة أرضنا وشعبنا، قبل أي حديث عن أي حوار".
وأشار عباس إلى أنه بحث مع رئيس
الوزراء الإيطالي قضايا تهم أمن واستقرار المنطقة وفي مقدمتها عملية السلام
والدور الذي تلعبه ايطاليا في إطار الاتحاد الأوروبي لحمل إسرائيل على العودة
إلى طاولة المفاوضات وإطلاق عملية سلام حقيقية تقود إلى إقامة الدولة
الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس.
وأضاف "أنه بحث كذلك ضرورة قيام
إيطاليا والاتحاد الأوروبي بالضغط من أجل التخفيف من معاناة شعبنا، وذلك من
خلال وقف جميع النشاطات الاستيطانية ووقف بناء جدار الفصل العنصري ووقف سياسة
تهويد مدينة القدس وعزلها عن باقي الأراضي الفلسطينية والكف عن سياسة
القتل والاغتيال واجتياح المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية".
وجدد الرئيس الفلسطيني التزام منظمة
التحرير والسلطة الفلسطينية بسكان قطاع غزة ورفض الحصار المفروض عليه ورفض
"العقوبات الجماعية بحقه على جريمة لم يقترفها بل يؤخذ ظلماً بجريرة من
ارتكبوها لحساب أجندات غير وطنية".
من جهته، قال رئيس الوزراء الايطالي
إن نشر قوة دولية في قطاع غزة يستوجب موافقة جميع الاطراف المعنية، مضيفا ان
هذه المسألة "لم تبحث بعد بشكل مفصل".
وأبدت حركة حماس التي تسيطر على
قطاع غزة منذ 15 يونيو بعد ان استولت على مقرات اجهزة الامن الموالية لعباس
فيه مرارا معارضتها نشر قوة دولية مؤكدة انها ستعتبرها "قوة احتلال".
وأعرب برودي عن دعمه لعباس ولحكومة
الطوارئ التي تشكلت برئاسة سلام فياض بعد سيطرة حماس على غزة، .
ودعا إلى "دعم جهود الرئيس عباس
وفياض بحزم" معتبرا انه "يجب ان يتمكنا من ان يثبتا لشعبهما ان ثمة بصيص
امل".
وقال برودي إن تقديم مساعدات
إنسانية للشعب الفلسطيني "لا يكفي"، داعيا الى "انشاء استثمارات وتسهيل تنقل
الأشخاص والبضائع حتى يتحسن الوضع الاقتصادي".
وكان برودي الذي يقوم بأول زيارة له
إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ توليه السلطة في ربيع 2006 التقى
الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت في القدس.
--------------------------------------------------------
اذاعة : عباس سيلتقى باولمرت الأسبوع المقبل عباس يقيل مسؤول جهاز المخابرات الفلسطينية في قطاع
غزة تقرير اخباري: تصاعد الخلافات بين البرلمانيين الفلسطينيين حول
قانونية قرار عباس بدعوة التشريعي للانعقاد |