::::. الصفحة الأولى
تحليل اخبارى: اسرائيل تعتزم دعم قبضة عباس على السلطة
www.xinhuanet.com 2007-06-26 12:45:17

     القدس 25 يونيو /شينخوا/ ذكر رئيس الوزراء الاسرائيلى, ان الفرصة باتت سانحة لاسرائيل لتقويض عدوها اللدود, حركة المقاومة الاسلامية (حماس), من خلال دعم قبضة الرئيس  الفلسطينى محمود عباس على السلطة بعد الفصل السياسى  الكامل بين قطاع غزة والضفة الغربية. 

     وادت سيطرة حماس على قطاع غزة الى خلق فرصة امام  اسرائيل, حيث قال رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت  فى قمة عقدت فى منتجع شرم الشيخ المصرى المطل على البحر  الاحمر, ان "فرصة قد ظهرت لدفع العملية الدبلوماسية  الاقليمية بصورة حقيقة." 

     يذكر ان القمة الرباعية التى عقدت بين الرئيس المصرى  حسنى مبارك والعاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى وعباس  واولمرت, تهدف الى استئناف عملية السلام فى منطقة الشرق  الاوسط وسط اضطراب فى الاراضى الفلسطينية بعد ان سيطرت  حماس على قطاع غزة فى 14 يونيو الجارى. 

     واصبح الفلسطينيون لديهم حكومتان - حكومة الطوارئ  الجديدة فى الضفة الغربية وحكام حماس فى قطاع غزة. 

     وتوحدت اسرائيل مع والزعماء العرب المعتدلين لدعم  عباس وعزل حماس, التى تتعهد بتدمير اسرائيل. 

     ويعد الموقف الاسرائيلى واضحا: فالسلطة الوطنية  الفلسطينية التى يترأسها عباس ستحصل على دعم كامل, بينما  يجب تقويض نظام حماس فى غزة بأية طريقة ممكنة.  

     فمن ناحية, اعلن اولمرت يوم الاثنين انه سيسعى للحصول على مصادقة مجلس الوزراء للافراج عن 250 من السجناء  المنتمين الى فتح والمحتجزين فى السجون الاسرائيلية,  واصفا تلك الخطوة بأنها "مبادرة حسن نية". 

     هذا وقد قرر مجلس الوزراء الاسرائيلى يوم الاحد  الاعتراف بحكومة فتح وصادق على الافراج عن جزء من مئات  الملايين من الدولارات من عائدات الضرائب الفلسطينية التى حجبتها اسرائيل منذ فوز حماس بالانتخابات الفلسطينية فى  يناير عام 2006.

     ومن جهة اخرى, دعت اسرائيل مبارك الى تكثيف جهوده  لمنع تهريب الاسلحة الى قطاع غزة. 

     واشار محللون الى ان اسرائيل تتوقع ان تجعل تلك  الاجراءات الداعمة من عباس زعيما قويا. 

     واوضحوا انه بالاضافة الى هذين الاجراءين, فإنه لا  توجد خيارات كثيرة للاسرائيليين للتعامل مع الوضع فى  الوقت الراهن. 

     ولا ترغب اسرائيل فى ارسال قواتها الى غزة ولا تستطيع قوات حركة فتح الضعيفة ان تدخل غزة دون مساندة اسرائيل. 

     وفيما يتعلق بالخيارات السياسية, فانه يبدو من غير  المحتمل التوصل الى تسوية مع حماس لابرام اتفاقية حول  تشكيل حكومة وحدة وطنية اخرى. 

     وأكدت المملكة العربية السعودية, التى ساعدت فى  الوساطة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بين حماس وفتح فى  فبراير الماضى, انها لن تقوم بوساطة بين الطرفين مرة اخرى. 

     وفى هذا السياق, يبدو ان المناقشات حول قطاع غزة  ستتركز حول تشديد الحصار والعزلة على القطاع. 

     وتحاول اسرائيل حاليا تدعيم موقف عباس من كافة  الجوانب لمنعه من استئناف الشراكة مع حماس, وتناضل حتى  ينظر الفلسطينيون الى عباس وحكومة فتح التى يترأسها على  انهما الأمل الوحيد للسلام والحياة الكريمة.  



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org