::::. الصفحة الأولى
تقرير إخباري: قمة شرم الشيخ تأكيد لدعم مصر للسلطة الفلسطينية
www.xinhuanet.com 2007-06-25 18:15:22

     القاهرة 25 يونيو /شينخوا/ تعقد اليوم /الاثنين/ بمدينة شرم الشيخ المصرية القمة الرباعية التي دعا اليها الرئيس المصري حسني مبارك  بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني الملك عبد الله  الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت لبحث عملية السلام فى  الشرق الاوسط والوضع في الاراضي الفلسطينية. 

     وتأتي القمة بعد التطورات الخطيرة التي شهدتها الاراضي  الفلسطيني بسبب المواجهات المسلحة بين حركتي فتح وحماس والتي أدت  بالرئيس عباس الى حل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة اسماعيل هنية  القيادي البارز بحركة حماس وتشكيل حكومة طوارئ برئاسة وزير المالية  السابق سلام فياض. 

     وحظيت الاجراءات التي اتخذها عباس بدعم قوي من مصر التي ادانت ما قامت به حماس في قطاع غزة. كما تأتي القمة بمثابة اعادة تأييد من  جانب مصر للسلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة محمود عباس وحكومة  الطوارئ الجديدة برئاسة سلام فياض. 

     وقد أكد الرئيس مبارك هذا التأييد أمس الاول ، حيث قال في كلمة  له خلال اجتماع للهيئة البرلمانية للحزب الوطنى الديمقراطى /الحاكم/  "اننا نتابع تداعيات الانقلاب على الشرعية الفلسطينية فى غزة وما  ألحقه من أضرار جسيمة بالشعب الفلسطينى ووحدة صفه وقضيته العادلة." 

     وأضاف "أننا نأسى لاراقة الدماء الفلسطينية بأيدى فلسطينية فى  اقتتال يضيع قضية الشعب الفلسطينى وتطلعه لدولته المستقلة ويقسم  أراضيه المحتلة ما بين الضفة والقطاع." 

     كما أكد مواصلة مصر لجهودها لاحتواء التداعيات الانسانية للوضع  الراهن فى غزة، مشيرا الى أن ذلك سيكون فى صدارة مباحثاته مع الرئيس  الفلسطينى ورئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود أولمرت في قمة اليوم .  وقال الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية ان قمة شرم  الشيخ ترمي الى تقديم الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة  الطوارئ الجديدة. 

     وكانت مصر قد ادانت في بيان رسمي استيلاء حركة حماس على السلطة  في قطاع غزة وتعطيل المؤسسات الفلسطينية الشرعية. 

     وطالبت مصر الدول العربية بتقديم كافة اشكال الدعم للسلطة  الوطنية الفلسطينية ورئيسها محمود عباس. وشمل التأييد المصري لسلطة  محمود عباس نقل سفيرها من قطاع غزة بعد سيطرة حماس عليه الى رام الله بالضفة الغربية لتمثيل مصر هناك. 

     من ناحية اخرى، يرى المحلل السياسي هاني المصري ان القمة اليوم  ستكون بمثابة اختبار لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت،  اذا حاول استغلال الاوضاع في الاراضي الفلسطينية حيث الاقتتال  الداخلي بين حركتي فتح وحماس فان القمة ستكون كاي قمة. ويضيف انه يجب على القادة العرب الضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي لتقديم اجراءات  حقيقية يكون من شانها تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتحريك عملية  السلام بين الطرفين. 

     وقال المصري ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يرضى بما اسماه  الفتات من جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي. وحدد المحلل المصري هذه  "الفتات" في عرض تخفيف الاجراءات الامنية على الحواجز او الافراج عن  بعض الاموال المجمدة. واضاف يجب ان تكون هناك اجراءات حقيقية من  الجانب الاسرائيلي. 

     من جانبه، يرى نبيل بدر المساعد الاسبق لوزير الخارجية المصري  ان من بين السيناريوهات المتوقعة للمرحلة القادمة ان تتعامل حكومة  اولمرت بجدية مع معطيات الوضع الحالي، فقد يكون هناك بعض الاجراءات  للتعاطي مع هذا الوضع. واشار بدر الى المشاورات التي تمت مؤخرا بين  اركان الحكومة الاسرائيلية حول تقديم مساعدات مالية للحكومة  الفلسطينية الجديدة، مضيفا ان ستكون هناك خطوة تلو الخطوة من جانب  الحكومة الاسرائيلية في هذا الشأن.



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org