|
غزة 24 يونيو /شينخوا/ دعا رئيس
الوزراء الفلسطيني المقال والقيادي في حركة المقاومة الاسلامية /حماس/
اسماعيل هنية اليوم / الاحد/ الى استئناف الحوار بدون شروط وتشكيل حكومة وطنية
جديدة واحترام وحماية الشرعيات الفلسطينية، مؤكدا ان هذه النقاط كافية
للخروج من الأزمة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية حاليا.
وقال هنية في خطاب جماهيري مطول له
في مدينة غزة انه لا بديل عن الحوار المبني على اساس انه لا غالب ولا مغلوب
وعلى اساس الوحدة الوطنية وبلا شروط، معتبرا ان رفض الحوار الوطني "يعنى
الاستقواء بالخارج وهو لن يغير من الامر شيئا."
ودعا هنية في خطابه الى احترام
وحماية الشرعيات الفلسطينية بما فيها حكومة الوحدة الوطنية والمجلس التشريعي
الفلسطيني، مشددا على تمسكه بوحدة الارض والشعب في الضفة والقطاع وعدم تجزئة
الوطن، داعيا الى استئناف حوار وطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية بتوافق وطني وفق
الالتزام باتفاقيات مكة المكرمة والعمل على اعادة هيكلة المؤسسة
الامنية على اسس وطنية كونها اساس وجوهر المشكلة.
وشدد هينة في هذا السياق على ان
الاجهزة الامنية ومقراتها لا يجب ان تكون خارج اطار السلطة، وينبغي ان تبنى
على اسس وطنية بحتة وان تكون لكل الشعب والوطن وان تكون مهمتها حماية أمن
الوطن والمواطن، مطالبا بوقف ما يجرى في الضفة الغربية من استباحة للدماء
الفلسطينية وضرورة تحييد العملية التعليمية.
ورحب هنية بالقرار الذي اصدرته
الجامعة العربية الذي يوصي بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الاحداث الداخلية،
مبديا كل الاستعداد للتعامل مع هذه اللجنة ووضع كل الامكانيات للقيام بمهامها،
مشددا على وجوب وضع حد لكل التدخلات الخارجية في الشأن الفلسطيني
الداخلي.
كما طالب هنية بوقف ما يجري من
حملات اعتقال واستباحه ضد عناصر حركة حماس في الضفة الغربية، واعترف بوجود
أخطاء خلال عمليات اقتحام المقرات الامنية في غزة، مشيرا الى انها اخطاء
فردية.
وكان هنية قد نفى ما يثار عن اعتزام
حركة حماس اقامة امارة اسلامية في قطاع غزة بعد سيطرتها العسكرية على الاجهزة
الامنية في القطاع، مشددا على تمسك الحركة الثابت بوحدة الاراضي الفلسطينية
الجغرافية وكينونة الشعب الفلسطيني.
وأكد هنية ان ما جرى في قطاع غزة
كان نتيجة لمسار الاحداث المؤلمة طوال عام ونصف من أجل الانقلاب على نتائج
الانتخابات التشريعية، وافشال حركة حماس واقصائها عن الساحة الفلسطينية وبأي
طريقة وبأي ثمن حتى لو زج الشعب في اتون الاقتتال، نافيا ان يكون
ذلك نتيجة تدبير مسبق.
وقال هنية ان "المشكلة لم تكن بيننا
وبين الرئيس محمود عباس او بين حماس وفتح خاصة بعد اتفاق مكة، لكن بيننا وبين
تيار معين داخل فتح يسعى للسيطرة على مقاليد فتح والسلطة والانقلاب على
الشرعية بالاستقواء بأجندات واطراف خارجية."
واستهجن هنية ما يثار عن ارتباط
حركة حماس بأجندات اقليمية، قائلا "نحن لا نخضع لاحد، وعلاقتنا مع الجميع
جيدة وقرارنا السياسي ملك لنا وحدنا لكننا نفخر بعمقنا الاستراتيجي العربي
والاسلامي ونعتز بكل علاقاتنا الخارجية بما فيها مصر وايران والسعودية وقطر
وسوريا."
وقال هنية "ان الادارة الامريكية
واسرائيل لن تقدمان للشعب الفلسطيني حقوقه على طاولة الحوار وان الارض
والحقوق الفلسطينية لن تعودان الا بالمقاومة"، مستهجنا في هذا السياق عقد قمة
فلسطينية اسرائيلية عربية مشتركة في هذه المرحلة.
وحذر هنية اقطاب السلطة الفلسطينية
والدول العربية من مغبة "الانزلاق وراء قمم اسرائيلية فلسطينية عربية مشتركة
على قاعدة البحث عن سياسية مشتركة لمواجهة الوضع الفلسطيني الراهن"، واصفا ذلك
بـ"الوهم والسراب غير المجدي".
وجدد هنية مطالبته بالافراج عن
الصحفي البريطاني المختطف الان جونستون مراسل هيئة الاذاعة البريطانية /بي بي
سي/، مشددا على ان الابقاء على اختطاف جونستون لا يخدم القضية الفلسطينية بل
يسيء لها.
-------------------------------------------------------
هنية: الأرض والحقوق الفلسطينية لن تعود إلا بالمقاومة
والصمود هنية : إفراج إسرائيل عن أموال الضرائب ابتزاز سياسي وهى من حق الشعب
الفلسطينى هنية : ما جرى في غزة كانت نتيجة ضغوط ومؤامرات للانقلاب على
الانتخابات وإقصاء حماس هنية ينفى نية حماس إقامة إمارة إسلامية في قطاع
غزة مستشار هنية: ليس هناك مخرج من الأزمة في غزة غير
الحوار |