|
رام الله 14 يونيو /شينخوا/ أقال
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الخميس، حكومة الوحدة الوطنية ورئيس
وزرائها القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية، وأعلن حالة الطوارئ في الضفة
الغربية وقطاع غزة.
الرئيس الفلسطيني
محمود عباس
وقرأ مراسيم عباس الرئاسية الطيب
عبد الرحيم أمين عام الرئاسة في مؤتمر صحفي مدينة رام الله، في الضفة الغربية،
وبررها بأنها "جاءت بسبب الحرب الإجرامية في قطاع غزة والاستيلاء على مقار
الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية والانقلاب العسكري والعصيان المسلح من
الميلشيات الخارجة عن القانون على الشرعية الفلسطينية".
وقال عبد الرحيم في مقدمة مراسيم
القرارات "إن ما جرى في قطاع محاولة انقلابية عسكرية ضد الشرعية الفلسطينية
وفي انتهاك للقانون الأساسي ولقوانين السلطة الفلسطينية، فيما تستمر إسرائيل
بضرب شعبنا وحصاره وتقويض جهوده من اجل الاستقلال الوطني".
وأكد عبد الرحيم أن عباس تعامل مع
هذه الأزمة بكل الصبر والمسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية
ومؤسساته وضرورة الحفاظ عليها وعلى الوحدة الوطنية "غير أنه أمام الإصرار من
الميليشيات الخارجة عن القانون في المضي في محاولتها الانقلابية
وتدميرها للمؤسسات الأمنية أتخذ عباس قراراته".
الطيب عبد
الرحيم أمين عام الرئاسة يقرأ مراسيم عباس الرئاسية في مؤتمر صحفي مدينة رام
الله
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية أوصت اليوم في نهاية اجتماعها بحل حكومة الوحدة الوطنية
وإعلان حالة الطوارئ والعودة للشعب الفلسطيني بإجراء انتخابات مبكرة.
وأعلنت حركة حماس سيطرتها على
غالبية المقار الأمنية فيما اعتبرته فتح التي تزعمها عباس انقلابا على
الشريعة الفلسطينية.
ويجيز القانون الأساسي الفلسطيني
الذي هو بمثابة دستور لرئيس السلطة الفلسطينية إعلان حالة الطوارئ في حالات
محددة.
وجاء في القانون الأساسي "عند وجود
تهديد للأمن القومي، بسبب حرب أو غزو أو عصيان مسلح أو حدوث كارثة طبيعية،
يجوز إعلان حالة الطوارئ بمرسوم من رئيس السلطة الوطنية لمدة لا تزيد على
ثلاثين يوما".
وجاء في القانون أيضا "يجوز تمديد
حالة الطوارئ لمدة ثلاثين يوما أخرى لكن يشترط موافقة المجلس التشريعي بأغلبية
ثلثي أعضائه".
ويضيف القانون في المادة 110 "يجب
أن ينص مرسوم إعلان حالة الطوارئ بوضوح على الهدف والمنطقة التي يشملها
والفترة الزمنية".
وحسب ما جاء في القانون الأساسي
"يحق للمجلس التشريعي أن يراجع الإجراءات والتدابير كلها أو بعضها أثناء حالة
الطوارئ، وذلك لدى اول اجتماع للمجلس عقب إعلان حالة الطوارئ او في جلسة
التمديد أيهما اسبق، وإجراء الاستجواب اللازم بهذا الشأن".
ويمنع القانون فرض قيود على الحقوق
والحريات الأساسية، في حالة إعلان الطوارئ، "إلا بالقدر الضروري لتحقيق الهدف
المعلن في مرسوم إعلان حالة الطوارئ".
------------------------------------------------------
فتح تساند قرارات عباس وتدعو الفلسطينيين للالتفاف
حولها امين عام الرئاسة الفلسطينى يشير إلى أن عباس قد يدعو لانتخابات
مبكرة إذا استقر الوضع الولايات المتحدة تعرب عن دعمها لعباس حركة فتح تعرب عن تأييدها الكامل لقرارات عباس عباس يلغي زيارة لفرنسا بسبب المعارك في غزة اسماعيل هنية يرفض قرارات عباس الخاصة باقالة الحكومة واعلان حالة
الطوارئ
|