|
اوتاوا 10 مايو /شينخوا/ ستتاح
الفرصة للكنديين لمشاهدة التراث الثقافي الصيني الثرى فى معرض مقرر فتحه
يوم الجمعة لعرض اثمن القطع الاثرية الصينية.
وسيظهر معرض "كنوز من الصين" الذى
سيقيمه المتحف الكندى الرئيسى, المتحف الكندى للحضارة, التاريخ الصينى
الطويل عبر سلسلة متدرجة تاريخيا من القطع النفيسة ترجع الى العصر
الحجري القديم والعصر الحجري الحديث حتى نهاية الاسر الامبراطورية فى عام
1911.
وسيعرض المعرض مجموعة رائعة تضم 120
قطعة تشمل نقوشا على احجار اليشم وآنية مطلية بورنيش اللك ولوحات فنية
ومخطوطات ومنسوجات حريرية وقطع خزفية بالاضافة الى اشكال مصنوعة من
البرونز والذهب والفضة.
وصرح فيكتور رابينوفيتش, الرئيس
والمدير التنفيذى للمتحف الكندى للحضارة, يوم الخميس قائلا ان مختلف القطع
التى اختارها المتحف الوطني الصيني فى اطار اتفاق للتبادلات مع كندا,
يعكس عمق العبقرية الفنية الصينية واتساع تاريخها الاجتماعي والثقافي.
ومن المتوقع ان يسجل المعرض عدة
ارقام قياسية جديدة. ولم تعرض معظم القطع خارج الصين من قبل نظرا لاهميتها
الثقافية, وهناك 23 قطعة منها مدرجة على قائمة "تحف فنية من الطراز
الاول", وهو اعلى تصنيف يمكن ان تتمتع به قطع فنية.
وقال نائب رئيس المتحف الوطني
الصيني دونغ تشي ان هذه هى المرة الاولى التى تعرض فيها القطع الصينية فى كندا
بطريقة نظامية وشاملة, مضيفا ان ذلك بالتأكيد سيعزز فهم الكنديين
للتاريخ والثقافية الصينية.
ويتوقع رابينوفيتش ان المعرض, الذى
سيقام حتى 28 اكتوبر هذا العام, سيجذب نحو 150 الف زائر, متعهدا بان
المتحف الكندي للحضارة سيبذل اقصى جهوده لارضاء حب الاستطلاع لدى
الزوار. |