|
واشنطن 6 مارس /شينخوا/ أكدت وزارة
الخارجية الامريكية يوم الاثنين ان الولايات المتحدة" لا تؤيد استقلال
تايوان" فى رد رسمى على تصريحات مؤيدة للاستقلال ادلى بها زعيم تايوان تشن
شوى - بيان.
فقد ذكر المتحدث باسم وزارة
الخارجية سيان مكورماك فى مؤتمره الصحفى اليومى" ان الرئيس بوش أكد مرارا
معارضته لاى تغييرات انفرادية للوضع الحالى سواء من جانب تايبى أو بكين لانها
تهدد السلام والاستقرار فى المنطقة والمصالح الوطنية الامريكية ورفاهية
تايوان".
جدير بالذكر انه فى عامى 2000 و
2004، تعهد زعيم تايوان تشن شوى - بيان بانه لن "يعلن الاستقلال، ولن يغير
الاسم الوطنى، ولن يدفع من اجل تضمين موضوعات السيادة فى الدستور، ولن يعزز
اجراء استفتاء لتغيير الوضع الحالى فيما يتعلق بقضيتى الاستقلال
والوحدة".
وقال مكورماك إن التزام تشن
بتعهداته يعد "اختبارا لقدرته على القيادة والقدرة على الاعتماد عليه وقدرته
على إدارة شؤون الدولة وقدرته على حماية مصالح تايوان ... والحفاظ على السلام
والاستقرار فى المضيق".
وأضاف المتحدث "ان التصريحات التى
قد تثير الشكوك بشأن هذه التعهدات لا تساعد فى شئ".
كان تشن قد ذكر فى اجتماع عقد يوم
الاحد انه يريد تحقيق الاستقلال ووضع دستور جديد وتحقيق التنمية ومنح اسماء
جديدة للشركات المحلية التى تستخدم كلمة "الصين" فى اسمائها.
وانتقد مسؤول صينى بشدة تصريحات
"استقلال تايوان" التى ادلها بها تشن، قائلا إنها خطوة "خطيرة" اخرى تجاه
الانفصال.
وقال متحدث باسم مكتب شؤون تايوان
بمجلس الدولة الصينى "إن تشن يدعو بصورة واضحة لافكار انفصالية، وهى خطوة
خطيرة اخرى تجاه استقلال تايوان".
وذكر المسؤول ان محاولة تشن السعى
لتحقيق "استقلال تايوان" من خلال الاصلاح الدستورى تمثل تهديدا ضخما على
السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان ومنطقة اسيا الباسفيك ككل.
وذكر ان الشعب الصينى،
بمن فيه المواطنون فى تايوان، سيعارضون بشدة اى من هذه
المحاولات. |