::::. الصفحة الأولى
تقرير اخباري : تصاعد وتيرة العنف في العراق والمالكي يهدد منتقدي  اعدام صدام
www.xinhuanet.com 2007-01-07 16:48:19

تصاعدت وتيرة العنف اليوم /السبت/ بشكل  ملحوظ في العاصمة العراقية /بغداد/ وعدد من المدن العراقية، بعد ايام من الهدوء النسبي الذي شهدته المدن العراقية خلال الايام القليلة  الماضية، في الوقت الذي هدد فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي  الدول التي انتقدت اعدام صدام باعادة النظر في العلاقات معها

     بغداد 6 يناير /شينخوا/ تصاعدت وتيرة العنف اليوم /السبت/ بشكل  ملحوظ في العاصمة العراقية /بغداد/ وعدد من المدن العراقية، بعد ايام من الهدوء النسبي الذي شهدته المدن العراقية خلال الايام القليلة  الماضية، في الوقت الذي هدد فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي  الدول التي انتقدت اعدام صدام باعادة النظر في العلاقات معها. 

     ففي اول ساعات الصباح شهدت بغداد انفجار سيارة مفخخة استهدفت  موكب قائد شرطتها اللواء علي الياسري لدى مروره في شارع النضال وسط  بغداد والذي ادى الى مقتل مدني واصابة ثلاثة اخرين بجروح بينهم اثنين من الشرطة، الا ان الياسري نجا من الهجوم دون ان يصاب بأذى، فيما  اصيب مدني وشرطي بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة  جنوب بغداد. 

     كما لقي شخصان مصرعهما واصيب اربعة اخرون بجروح عندما انفجرت  سيارة مفخخة بجانب الطريق في حي المهدية بمنطقة الدورة جنوبي بغداد،  في حين عثرت دوريات الشرطة العراقية على 27 جثة مجهولة الهوية في  بغداد. 

     وفي محافظة ديالي شمال شرق بغداد قالت مصادر امنية لمراسل وكالة انباء الصين الجديدة /شينخوا/ "شهدت الاوضاع الامنية المتردية في  مدينة المقدادية الواقعة على بعد 115 كيلومترا شمال شرق بغداد تأزما جديدا عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها عضو مجلس النواب  العراقي عن قائمة التوافق عامر حبيب الخيزران امس /الجمعة/ اسفرت عن  مقتل ثلاثة من افراد حمايته". 

     واوضحت المصادر "ان المجاميع المسلحة قامت بمهاجمة العديد من  المحال التجارية واطلاق النار فيها خصوصا في القرى التابعة للمدينة"، كما قامت هذه المجاميع المسلحة بتوزيع عشرات المنشورات التحريضية ضد  الحكومة فضلا عن كتابة شعارات طائفية على جدران الابنية حكومية،  موضحا ان هذه الجماعات مارست عمليات التهجير الطائفي والعرقي في  احياء المدينة واسفرت عن تهجير ما يقرب من 15 عائلة. 

     وفي مدينة الموصل الواقعة على بعد 400 كيلومتر شمال بغداد لقي  ثلاثة اشخاص مصرعهم في حادثين منفصلين، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة  بين مسلحين ودورية للجيش العراقي وتسلمت هيئة الطب الشرعي اربع جثث  مجهولة الهوية. 

     وقتل ستة اشخاص بينهم احد افراد الشرطة العراقية في هجومين  منفصلين في مدينة الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب بغداد،  فيما اعتقلت القوات الامريكية ثمانية اشخاص فيها وتعرضت قواتها لعدة  هجمات اسفرت عن تدمير ثلاث من آلياتها. 

     وعلى الصعيد السياسي هدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم باعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي انتقدت اعدام  الرئيس العراقي السابق صدام حسين.  

تصاعدت وتيرة العنف اليوم /السبت/ بشكل  ملحوظ في العاصمة العراقية /بغداد/ وعدد من المدن العراقية، بعد ايام من الهدوء النسبي الذي شهدته المدن العراقية خلال الايام القليلة  الماضية، في الوقت الذي هدد فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي  الدول التي انتقدت اعدام صدام باعادة النظر في العلاقات معها  

    وقال المالكي في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 86 لتأسيس الجيش  العراقي التي تصادف اليوم "يبدو ان الحكومة العراقية ستكون مضطرة  لاعادة النظر في علاقاتها مع جميع الحكومات التي لم تحترم رغبات  الشعب العراقي". 

     واضاف المالكي "نحن نعتبر ان اعدام الطاغية شأن عراقي داخلي  يتعلق بالشعب العراقي فقط"، مشددا على ان اعدام صدام لم يكن لدوافع  سياسية، وقال "ان اعدام صدام لم يكن قرارا سياسيا كما يحاول اعداء  الشعب العراقي ان يروجوا له".  

     وتابع المالكي "ان قرار الاعدام نفذ بعد ان اقرته محكمة عادلة  وفقا للجرائم التي ارتكبها ضد الشعب العراقي"، مؤكدا ان السلطات  العراقية لن تتردد في تنفيذ الاحكام الصادرة بحق بقية مسؤولي النظام  السابق قائلا "نحن ماضون في تطبيق القانون ضد الذين اساءوا للشعب  العراقي وتلوثت ايديهم بدماء الابرياء". 

     وحول الخطة الامنية التي تعتزم الحكومة البدء بتنفيذها قريبا  قال المالكي "ان الخطة الامنية جاهزة وسنعتمد على قواتنا الامنية في  تنفيذ هذه الخطة". 

     وكان محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية قد اعلن  في وقت سابق ان الخطة الامنية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ مطلع هذا  العام. 

     ويرى المراقبون ان حكومة المالكي لم تتمكن من تطويق العنف الطائفي لايقاف الفوضى الامنية بحل الميليشيات الى الان ولم تنهض باقتصاد  البلاد واعتبروا ذلك قتلا لمشروع المصالحة الوطنية وهو ما سيزيد  الاوضاع سوءا في المراحل المقبلة.

---------------------------

ديوان الوقف السني العراقي ينفي حضور ممثل له إعدام صدام
الحكومة العراقية تنفي تنفيذ حكم الاعدام بالتكريتي والبندر يوم الاحد
العثور على جثتي مترجمين عراقيين خطفا في البصرة جنوب العراق

 



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org