|
هراري 2 يناير /شينخوا/ نشرت صحيفة
//الهيرالد// كبرى الصحف في زيمبابوي اليوم / الثلاثاء/ مقالا تحليليا يصف
إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بأنه ناتج عن يأس الولايات المتحدة،
حيث فشلت الحكومة العميلة التي فرضتها على العراق في إدارة شئون
البلاد.
وذكر المقال إن المحللين السياسين
في زيمبابوي يقولون إن الإعدام يؤكد الرأي الشائع منذ فترة ، والقائل بأن
أمريكا تريد دولا خائفة وضعيفة من أجل تحقيق طموحاتها الخاصة.
وقال جودفري تشيكوور من معهد دراسات
التنمية بجامعة زيمبابوي إن الإعدام كان عملا متخلفا ارتكب ضد القائد السابق
للدولة النامية.
وأضاف "إنها وحشية بحق رؤساء دول
العالم النامي، لأنه بدلا من الإعدام، كان يمكن اختيار بديل آخر".
وقال المحلل السياسي تافاتاونا
ماهوسو إن كلا من البريطانيين والأمريكيين لن يكسبوا شيئا من قتل صدام. وأضاف
أن الإعدام كان أيضا محاولة يائسة لإخافة قادة العالم الثالث الذين يريدوا أن
يقفوا أمام الاستعمار، ولكنه قال إن هؤلاء القادة لن يخافوا.
وقال "إن حكم الإعدام عمل يائس لأن
الحكومة التي اقامتها قوى الاحتلال في العراق فشلت في إدارة الأمور. وهذا
الإعدام سوف يغضب أغلب قادة العالم الثالث".
وأضاف ماهوسو أن إعدام صدام مأساة
للأمريكيين الذين أرادوا تقديم صورة نظيفة عن بلادهم. وقال "إن الإعدام لن
يوقف أي شئ، وصور تنفيذ الحكم سوف تثير مشاعر العالم ضد الولايات المتحدة
وبريطانيا".
وقالت الصحيفة
إن إعدام القائد العراقي السابق أدين على نطاق واسع في مختلف انحاء
العالم. |