|
موسكو 30 ديسمبر/شينخوا/اعلن
ميخائيل كامينين، المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم /السبت/ أن
اعدام صدام حسين قد يؤدي الى تدهور الوضع العسكري والسياسي في العراق، وتصعيد
التوتر العرقي والديني في البلاد.
ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن
كامينين قوله ان روسيا مثلها كمثل دول اخرى عديدة تعارض عقوبة الاعدام، دون
اعتبار للدوافع وراء مثل هذه الاحكام التى تصدرها المحاكم.
واشار كامينين اسفا إلى تجاهل
المطالب العديدة التي تقدم بها مندوبو دول مختلفة ومنظمات دولية الى السلطات
العراقية بشأن عدم تنفيذ حكم الاعدام.
وقال الدبلوماسي الروسى ان العواقب
السياسية لتنفيذ حكم الاعدام على الرئيس العراقي السابق يجب ان تؤخذ في
الاعتبار في هذا الوضع، على الاقل لان مصير صدام حسين هو مشكلة حساسة جدا في
المجتمع العراقي.
وتأمل موسكو في تحلي الشعب العراقي
بالحكمة، وتؤيد الساسة العراقيين ذوو التأثير الذين يحثون مسانديهم على ضبط
النفس، وعدم الوقوع في براثن اي تحريض محتمل والبحث سويا عن سبل حل الوضع
الصعب في العراق.
وأضاف كامينين ان روسيا
من جانبها فان روسيا مستعدة لتقديم المساعدة باية وسيلة لتحقيق الاستقرار
الشامل في العراق على اساس متبادل بالاضافة إلى المشاركة في الجهود الجماعية
من قبل المجتمع الدولي. |