|
بكين 30 ديسمبر/شينخوا/ أثار إعدام
الرئيس السابق صدام حسين ردود أفعال متباينة اليوم /السبت/ في الحكومات
والمنظمات فى العالم.
فقد أعلن تشين قانغ، المتحدث باسم
وزارة الخارجية الصينية، اليوم السبت ان الشئون العراقية لابد أن يقررها الشعب
العراقي، وتأمل الصين أن يقر الاستقرار والتنمية في أقرب وقت.
وفي واشنطن قال الرئيس جورج بوش في
بيان له "أن تقديم صدام حسين إلى العدالة سوف ينهي العنف في العراق". كما وصف
أيضا إعدام صدام بأنه "حدث مهم" على طريق العراق نحو الديمقراطية.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية
مارجريت بيكيت إن صدام "حوسب على ما فعل"، ولكنها جددت معارضة الحكومة
البريطانية لحكم الإعدام.
وقالت إن الحكومة البريطانية ترحب
بإعدام صدام على بعض الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب العراقي، ولكنها تدعم
"إنهاء حكم الإعدام في العالم".
وأضافت بيكيت "لكننا نحترم قرارهم
لأنه قرار من دولة ذات سيادة".
وقالت المتحدثة باسم رئاسة الوزراء
أن رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، لا يعتزم في ابداء تعليق بشأن اعدام
صدام، لان بيان بيكيت يمثل موقف الحكومة البريطانية.
ووفقا لتقارير صادرة عن وكالة أنباء
انترفاكس الروسية ، أعربت وزارة الخارجية عن أسفها بشأن تنفيذ الاعدام، قائلة
ان السلطات العراقية تجاهلت مطالب المجتمع الدولي لالغاء تنفيذ
الاعدام.
وقالت إن إعدامه قد يؤدي إلى تدهور
الوضع العسكري والسياسي في العراق وتصعيد التوتر العرقي والديني.
وقالت فرنسا، التي تعارض عقوبة
الإعدام، في بيان إن قرار الإعدام يعود إلى الشعب العراقي والسلطات العراقية
ذات السيادة. ودعا البيان الشعب العراقي إلى العمل على التوصل إلى
مصالحة.
وذكرت وكالة
الأنباء الإيرانية الرسمية أن نائب وزير الخارجية الإيرانية حامد رضا آصفي
أشاد بإعدام صدام بوصفه نصرا لكل الشعب العراقي.
وفي الكويت قال رئيس البرلمان، جاسم
محمد الخرافي، ان تنفيذ الاعدام "عادل ومنصف"
وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي،
نجيب تون رزاق، ان ماليزيا تحترم قرار السلطات العراقية في تنفيذ الاعدام على
صدام، ولكن لديها تحفظات بشأن ما قد يؤديه الاعدام إلى تزايد الصراع في
البلاد.
وفي اندونسيا، أكثر البلاد
الاسلامية سكانا، قالت الحكومة انها تأمل ألا يؤدي تنفيذ الاعدام إلى زيادة
تدهور العلاقات بين الاطراف المتحاربة وتعقيد جهود المصالحة المتشابكة
الاطراف في البلاد.
وهللت اسرائيل لتنفيذ عقوبة الاعدام
قائلة أن صدام "حفر قبره بيده". ووفقا لما أذاع راديو اسرائيل فإن نائب رئيس
الوزراء، شمعون بيريز، وصف صدام بأنه "رجل سبب اضرارا جسيمة لشعبه، وكان خطرا
رئيسيا على اسرائيل".
وندد فيديريكو لومباردي، المتحدث
باسم الفاتيكان، بإعدام صدام، واصفا اياه "بالمأساة" واعرب عن قلقه تجاه
العواقب السلبية المحتملة الوقوع.
وقال لومباردي أن عقوبة الاعدام
لايمكن تبريرها حتى اذا ما ادين الشخص المحكوم عليه بالاعدام لارتكابه عدة
جرائم.
وقال الكسندر داونر، وزير الخارجية
الاسترالي، إن استراليا تحترم قرار العراق وأن الإعدام "خطوة هامة في عملية
المصالحة الآن وفي المستقبل". وأضاف أن استراليا تدعم إلغاء عقوبة
الإعدام.
وفي سيدني احتفل العديد من
الاستراليين من أصل عراقى، وهم لاجئون في معظمهم فروا من وحشية صدام، طيلة
النهار في الشارع الرئيسي في ضاحية اوبيرن.
بيد ان كيفين رود، زعيم حزب العمال
قال "ان حزب العمال يشك فى ان تنفيذ الاعدام فى صدام سيؤدي إلى تقليل العنف
الطائفي والسياسي في العراق، والذي زج بالبلاد بالفعل إلى حافة نشوب حرب
أهلية"
وفي افغانستان اعرب الرئيس حامد
قرضاي عن استيائه من توقيت تنفيذ الاعدام، لكنه قال ان الأمر"من شأن الحكومة
العراقية وحدها" و لن يكون هناك "أي تأثير" على افغانستان.
وقال قرضاي للصحفيين في القصر الرئاسي عقب أداء صلاة
العيد في مسجد كابول الكبير صباح اليوم السبت "نود أن نقول ان العيد هو يوم
ابتهاج ومصالحة، وليس يوما للانتقام"
وفى طرابلس ذكر تقرير لوكالة انباء
جانا الرسمية أن الحكومة الليبية أعلنت الحداد ثلاثة أيام عقب تنفيذ الاعدام.
ونكست الاعلام في المباني الحكومية ، والغيت كافة احتفالات المسلمين بعيد
الاضحى والتي بدأت في عطلة نهاية الاسبوع.
وقال توموهيكو تانيجوتشي، نائب أمين
إدارة الصحافة في وزارة الخارجية اليابانية إن اليابان تحترم قرار الحكومة
العراقية طبقا للاجراءات القانونية الصحيحة ، وتأمل أن يكون الإعدام مصدرا
للمصالحة بين الشعب العراقي.
وقالت وزارة الخارجية البرازيلية أن
البرازيل لا تعتقد أن الإعدام سوف يساهم في إحلال السلام فى العراق.
وأعربت ماليزيا، التي ترأس حاليا
منظمة المؤتمر الإسلامي، عن دهشتها من إعدام صدام وشككت في إجراءات تنفيذ
الحكم.
وأدانت منظمة هيومان رايتس ووتش
ومقرها الولايات المتحدة، تنفيذ الاعدام شنقا، قائلة إن التاريخ سوف يحكم على
محاكمة وإعدام صدام "بقسوة".
ووصف حزب المؤتمر الهندي حاكم الشنق
بأنه "مؤسف". وقال الأمين العام للحزب جاناردان دويفيدي إن الهند تأمل فى ألا
"يقف الاعدام في سبيل العودة الى الحالة الطبيعية والمصالحة في العراق".
|