|
عمان 30 ديسمبر /شينخوا/ اجمعت
فعاليات حزبية ونقابية اردنية اليوم /السبت/ على ان قرار تنفيذ حكم الاعدام
الصادر بحق الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يوم عيد الاضحى استهزاء بمشاعر
الامتين الاسلامية والعربية، وقالت هذه الفعاليات ان 30 ديسمبر 2006 يعد
وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة ويوما حزينا في تاريخ الامتين
العربية والاسلامية.
وقال صالح العرموطى نقيب المحامين
الاردنيين عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين ان النقابة
اصدرت بيانا نعت فيه صدام حسين، وقال العرموطى ان هذا اليوم يعد وصمة عار فى
تاريخ الولايات المتحدة ويوما حزينا فى تاريخ الامتين العربية والاسلامية
ويؤكد ان الرئيس الامريكى جورج بوش هو "راعى الارهاب والمسيطر على
العالم".
وأضاف أن "تنفيذ حكم الاعدام بصدام
حسين يوم عيد الاضحى متناسين العقيدة والدين والأعياد وهو ما يدل على ان
العراق مقبل على ايام سوداء في تاريخه فالنظام العراقي الحالي يتلقى اوامره
من المخابرات الامريكية".
ومن جانبه، اعتبر الامين العام لحزب
جبهة العمل الاسلامى، الذراع السياسى للاخوان المسلمين بالاردن، زكي بنى ارشيد
تنفيذ حكم اعدام صدام حسين بمثابة الصدمة وقال "كان واضحا منذ البداية
الاصرار على الثأر والانتقام فى هذه المحاكمة السياسية"، وأضاف "ما حدث يؤكد
انها نهاية منافية لكل القيم والاخلاق والمعايير الانسانية ويؤكد ايضا
على المزيد من السخرية للامتين العربية والاسلامية والتبعية المطلقة
لامريكا".
وقال نقيب الصحفيين الاردنيين طارق
المومنى ان تنفيذ الحكم يوم عيد الاضحى امر لا ينسجم مع الدين والقانون
الدولي ولا مع اي تشريع وحضارة وانسانية مستنكرا ومدينا تنفيذ الحكم في اول
ايام عيد الاضحى.
وانتقدت الصحف الاردنية تنفيذ الحكم
انه سيفاقم المشهد العراقي المتفجر واعتبر المحلل السياسي جميل النمري في
صحيفة //الغـد// اليومية ان الاعدام الآن يشكل "جريمة وكارثة سياسية".
واعتبر رئيس تحرير //الغـد// ايمن
الصفدي ان اعدام صدام "ليس اولوية في بلد يعيش دوامة من الفوضى والعنف والقتل
يذهب ضحيتها ابرياء يوميا".
من ناحية أخرى لم يصدر حتى الآن
أي رد فعل رسمي في عمان حول إعدام صدام. |