|
بغداد21 ديسمبر/شينخوا/ قرر رئيس
المحكمة الجنائية العراقية العليا اليوم/ الخميس / تأجيل جلسات محاكمة الرئيس
العراقي السابق صدام حسين وستة من مساعديه في قضية الانفال الى يوم الثامن من
شهر يناير المقبل.
وشهدت جلسة اليوم عرض المزيد من
وثائق اثبات تهمة استخدام الاسلحة الكيمياوية ضد القرى الكردية، فيما تداول
على تفنيدها المتهمون حسين رشيد وصابر الدوري وسلطان هاشم وزير الدفاع فى
النظام السابق ومنفذ عملية الانفال الذي قال" إن إيران كانت تحتل مساحة
من منطقة كردستان شمالي العراق إبان عملية الانفال1988 تقدر بأكبر من مساحة
لبنان حيث كانت تحتل مناطق حلبجة وقلعة دزة وقرداغ والعديد من القرى
الحدودية".
وأضاف هاشم خلال مناقشته للوثائق
التى قدمها الإدعاء العام "ان المتمردين كانوا يوفرون للإيرانيين الدعم
والاسناد بعمق الاراضي الكردية وكانوا يشكلون قوة شبة نظامية له تتكون من
الوية ومقرات وقادة في مناطق بهدنان وقرداغ".
واوضح" نفذت مهمة عسكرية محددة
بنطاق وتاريخ محدد، وشاركت معي افواج الدفاع والوطني(متطوعين اكراد مع الجيش
العراقي النظامي)"، طالبا الاخذ بنظر الاعتبار ان القانون العسكري كان يعاقب
من يتخلف عن عدم تنفيذ الاوامر بالاعدام، وقال" لذا فقد كنت اقوم بواجبي
".
وردا على سؤال من القاضي محمد
العريبي الخليفة رئيس المحكمة عن سبب تكريمه قال "انا قائد عسكري تم نقلى من
قيادة الفيلق السادس الى الفيلق الاول من اجل تحرير الاراضي العراقية
المستولى عليها من قبل ايران في كردستان وتنفيذ عملية الانفال، وتم تكريمي
لذلك "متسائلا" استغرب أن يتم إحالتنا الى محكمة مدنية، على الرغم من أننا
عسكريون ، لذا أطالب بإحضار خبراء عسكريين لشرح افاداتنا لان من غير المنطقي
ان يعرض عسكريون على محكمة مدنية."
وركز الإدعاء العام خلال عرض
الوثائق قائلا إنها تؤكد استخدام النظام السابق برئاسة صدام حسين الأسلحة
الكيماوية في قصف قرى كردية عامي 1987و1988.
ويحاكم الرئيس
العراقي المخلوع صدام حسين مع ستة من اتباعه فى قضية الانفال بتهمة ارتكابهم
جرائم ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ضد قرى كردية في عام
1988. |