|
الدوحة 15 ديسمبر /شينخوا/ بعد
المنافسات الرائعة والمثيرة التى جرت فى اسياد الدوحة فى رياضة السيباك
تاكرو, استطاعت تلك الرياضة ان تجد لنفسها مكانا على الساحة الرياضية
وان تحظى باعتراف دولى بعد تطورها كرياضة قائمة بذاتها لها شخصيتها المستقلة
وقوانينها الخاصة.
وترجع نشأة رياضة السيباك تاكرو الى
القرن الخامس عشر حيث كانت تجرى مبارياتها على الملاعب الملكية فى
ملقا, وبدأت منذ ذلك الحين بالنمو والتطور حتى صارت رياضة تتمتع بالحيوية
والتشويق وتمكنت من اجتذاب آلاف المشاهدين الذين اكتظت بهم ملاعب نادى السد
الرياضى على مدى ايام دورة اسياد الدوحة .
ويتألف اسم هذه الرياضة التى تتمتع
بشعبية واسعة فى شتى انحاء اسيا من مقطعين الاول وهو /سيباك/ ويعنى
باللغة المالاوية ركلة او اركل و/تاكرو/ بالتايلاندية وتعنى /كرة/ .
تجدر الاشارة الى ان فرقا عدة تمثل
11 لجنة وطنية اوليمبية شاركت فى العاب الدوحة 2006 وتنافست على ست
ميداليات للرجال والسيدات.
وتتحلى هذه
الرياضة بكل المواصفات المطلوبة لجذب المشاهدين من حيث خفة الحركة والتنوع
الفنى وسهولة تسديد الاهداف, اضافة الى الاداء الرياضى الذى يتطلب
طاقة وحيوية عاليتين. وبعدما حظيت السيباك تاكرو بشعبية واسعة فى الدوحة
اثناء دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة يتوقع من فريقى قطر وايران بذل كل
جهدهما لنشر هذه الرياضة على المستوى الدولى عبر 17 لجنة اوليمبية وطنية
فى شتى انحاء العالم . |