|
بكين
26 نوفمبر /شينخوا/ اشاد وزير الخارجية الصينى لى تشاو شينغ اليوم
/الاحد/ بالجولة الاسيوية التى قام بها الرئيس هو جين تاو ووصفها
بانها معلم فى الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الودية مع الدول
المجاورة مؤكدا انه تم احراز نجاحات ملحوظة خلال الزيارة
وقال لى للصحفيين الصينيين
المرافقين لهو فى رحلة العودة الى الوطن
من الرحلة التى استغرقت 12 يوما ان جولة الرئيس هو فى اربع دول قد
عمقت الصداقة مع هذه الدول وعززت من ثقتها المتبادلة ووسعت من التعاون
الذى يحقق المنفعة المتبادلة وساعدت فى رسم المسار لمزيد من تنمية
العلاقات بينها.
خلال الجولة حضر الرئيس الصينى
اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون
الاقتصادى لاسيا الباسفيك فى هانوى عاصمة فيتنام وقام بعدها بزيارات
دولة لفيتنام ولاوس والهند وباكستان.
وعلى هامش اجتماعات الابيك و خلال
زيارات الدولة التى قام بها اجرى
الرئيس هو محادثات عميقة وجوهرية وودية مع لقادة الاجانب وتبادل
وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والاقليمية
محل الاهتمام المشترك وشرح سياسات الصين حول تعاون اسيا والباسفيك
، كما قال رئيس الدبلوماسية الصينية.
وقال الوزير ان الجولة شهدت
ايضا التوقيع على 54 وثيقة حول التعاون
بين الصين والدول الاخرى فى مختلف المجالات ونشر خمسة بيانات واعلانات
مشتركة.
واضاف لى انه خلال اجتماعات الابيك
قدم هو منهجا لبناء منطقة متناغمة
لاسيا الباسفيك وتحقيق الرخاء المشترك.
واكد الرئيس ان الابيك يجب ان
تركز جهودها على تعزيز التعاون الاقتصادى
فى الوقت الذى يتم فيه دعم تطوير النظام التجارى متعدد الاطراف.
وفى سياق القيام بمساع جديدة
لتعزيز التعاون الاقتصادى والفنى قال
هو ان الابيك يتعين ان تحقق اهداف بوجور التى تبناها قادة ابيك فى
اجتماعهم عام 1994 فى بوجور باندونيسيا بهدف تحقيق حرية وانفتاح التجارة
والاستثمار فى منطقة اسيا الباسفيك
بحلول عام 2010 للاقتصادات
الصناعية وعام 2020 للاقتصادات النامية وفقا لما ذكره الوزير.
وقال لى ان هو توصل أيضا خلال
اجتماع الابيك الى ارضية مشتركة مع قادة
الولايات المتحدة وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وشيلى
حول سبل زيادة تطوير العلاقات الثنائية.
وحول القضيتين النوويتين لشبه
الجزيرة الكورية وايران أوضح هو موقف
الصين حول الحل السلمى للقضيتين عبر الوسائل الدبلوماسية.
واضاف لى ان كل الدول الاربع
التى زارها الرئيس هم جيران مهمون للصين.
وان تعزيز وتقدم علاقات حسن الجوار الودية معهم امر بالغ الاهمية
لجهود الصين لخلق بيئة محيطة جيدة، واقامة تعاون يحقق المنفعة
المتبادلة وتحقيق تنمية مشتركة. وايضا يعد شيئا بالغ الاهمية لصيانة
وتعزيز السلم والتنمية فى اسيا ككل.
واشار لى الى انه خلال الزيارات فى
هذه الدول شرح الرئيس هو مقترحاته
من اجل التنمية الاستراتيجية طويلة الاجل للعلاقات الثنائية وهى
المقترحات التى حظيت باستجابة ايجابية من مضيفيه وعززت الثقة السياسية
بين الصين وتلك الدول.
ومشيرا الى ان التعاون
الاقتصادى والتجارى هو مكون اساسى لعلاقات الصين
مع الدول الاربع قال لى ان الرئيس هو ناقش القضية مع القادة وتم
التوقيع على عدة اتفاقيات ذات صلة خلال زياراته.
-- فوقعت الصين وفيتنام خلال
الزيارة عددا من وثائق التعاون تحدد اطار
التعاون الاقتصادى الثنائى فى الاعوام من ال 5 الى ال10 القادمة .
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون فى المشروعات الكبرى وتوسيع التجارة
الثنائية والعمل سويا لدفع مفاوضات التجارة والاستثمار الى الامام
قدما بين الصين ومنطقة التجارة الحرة للاسيان.
-- كذلك تعهدت الصين ولاوس بتوسيع
التجارة الثنائية وتعزيز التعاون
فى مجالات الاستثمار والاتصالات والنقل والبنية الاساسية والطاقة
والتعدين.
-- كذلك وقعت الصين والهند
اتفاقا حول تعزيز الاستثمار وحمايته ينص
على تعزيز التعاون متبادل المنفعة فى مجالات المعلومات وتكنولوجيا
الاتصالات والطاقة والبنية الاساسية والعلوم والتكنولوجيا والزراعة.
وحدد الجانبان ايضا هدف رفع الحجم
السنوى لتجارتهما الثنائية
الى 40 مليار دولار امريكى بحلول عام 2010.
-- ووقعت الصين وباكستان
اتفاقية تجارة حرة تستهدف مضاعفة تجارتهما
الثنائية الحالية ثلاثة اضعاف الى 15 مليار دولار خلال خمسة اعوام
وتعزيز التعاون الثنائى فى الزراعة والنقل والطاقة والمال وصناعة
المعلومات.
واكد لى ان الشعب الصينى وشعوب
الدول الاربع هم جيران طيبون واصدقاء
طيبون وشركاء طيبون يعتزون بالامال المشتركة فى تعميق صداقتهم.
وختم حديثه قائلا ان جولة
الرئيس هو فى الدول الاسيوية الاربع كانت
معلما جديدا على طريق حسن الجوار بين الصين وتلك الدول.
|