|
مومباى، الهند 23 نوفمبر /شينخوا/
قدم الرئيس الصينى الزائر اقتراحا من خمس نقاط هنا اليوم /الخميس/ لتعزيز
التعاون الاقتصادى والتجارى الصينى الهندى فى القمة الهندية الصينية للتعاون
الاقتصادى والتجارى والاستثمارى ومنتدى كبار التنفيذيين.
النقطة الاولى هى توسيع التجارة
الثنائية ورفع مستواها.
حددت الدولتان هدفا جديدا هو ان تصل
التجارة الثنائية الى 40 مليار دولار امريكى فى عام 2010. ولتحقيق هذا الهدف،
قال هو جين تاو انه يتعين على الجانبين العمل على تحسين الهيكل التجارى،
وزيادة المحتوى التكنولوجى فى السلع والقيمة المضافة لها، وزيادة نسبة
منتجات التكنولوجيا الجديدة والتكنولوجيا الفائقة والمنتجات
الميكانيكية الالكترونية فى التجارة الثنائية، وتوسيع حجم التجارة،
ورفع مستوى التعاون.
والنقطة الثانية هى تقوية التعاون
فى المجالات الرئيسية.
ذكر هو جين تاو ان قوة الصين والهند
فى تكنولوجيا المعلومات، وموارد الطاقة، والبنية التحتية، والعلوم
والتكنولوجيا، والزراعة متكاملة على نحو متبادل وتقدم امكانات عظيمة للتعاون.
ويتعين على الجانبين استكشاف فرص اعمال فى هذه المجالات وتنشئة حافز نمو جديد
لتعزيز علاقات الاعمال.
واضاف هو جين تاو ان الحكومة
الصينية ستظل تشجع الشركات الصينية التنافسية على الاستثمار فى الهند واقامة
انشطة اعمال فيها، وهناك ترحيب بان تستكشف الشركات الهندية فرص اعمال فى
الصين.
والنقطة الثالثة هى تحسين مناخ
التجارة والاستثمار.
قال هو انه يتعين على الحكومتين
الصينية والهندية، انطلاقا من المصلحة العامة للبلدين، تدعيم التشاور والحوار
وحل المشكلات فى الاعمال والتجارة على نحو صحيح.
وذكر انه يتعين على الجانبين اتخاذ
اجراءات لازالة العقبات امام التجارة والاستثمار، وتعزيز تسهيل التجارة
والاستثمار وخلق بيئة أعمال مواتية، وتهيئة ظروف افضل للتعاون الاقتصادى
والتكنولوجى الثنائى، وضمان مناخ تجارى عادل وملائم لدوائر الاعمال من
الجانبين.
والنقطة الرابعة هى تدعيم التعاون
فى المجالات متعددة الاطراف ومع دول ثالثة.
وذكر انه ينبغى على الصين والهند
تدعيم التنسيق فى منظمة التجارة العالمية وغيرها من المنظمات الاقتصادية
متعددة الاطراف للدفاع بصورة مشتركة عن الحقوق المشروعة للدول النامية
ومصالحها.
واشار هو جين تاو انه يتعين على
الدولتين تشجيع الشركات الصينية والهندية على الدخول فى تعاون فى مجال الطاقة
بدول ثالثة، وقد يقيمان مشروعات مشتركة يتم التعاقد عليها فى دول ثالث اعتمادا
على ما لديهما من نقاط القوة المتبادلة.
والنقطة الخامسة هى استشكاف تحرير
التجارة بصورة فاعلة.
وقال إن اقامة منطقة تجارة حرة
صينية هندية سترتقى بعلاقات الاعمال الثنائية الى مستوى اعلى وستعزز التكامل
الاقتصادى الاقليمى فى اسيا.
وذكر هو جين تاو ان الصين والهند
بدأتا دراسة جدوى مشتركة حول ترتيب التجارة الاقليمية واتفقتا على اختتام
الدراسة بحلول اكتوبر من عام 2007، واعرب عن امله فى ان يرسى هذا اساسا جيدا
لبدء مفاوضات حول ترتيب التجارة الاقليمية.
زاد حجم التجارة الثنائية الصينية
الهندية، التى تنمو بمعدل سنوى يصل فى المتوسط الى 32 فى المائة، ليصل الى
18.7 مليار دولار فى عام 2005 من 1.16 مليار دولار فى عام 1995، بزيادة 15
مرة خلال عشر سنوات. ومن المتوقع ان يتجاوز حجم التجارة الثنائية هذا العام 20
مليار دولار.
تعد الصين الان ثانى اكبر شريك
تجارى للهند وتعد الهند اكبر شريك تجارى للصين فى جنوب اسيا. وبالاضافة الى
هذا، تعد الهند ايضا احد أهم اسواق مشروعات المقاولات بالنسبة للصين.
تشهد الاستثمارات المتبادلة
الثنائية نموا، وتغطى صناعات جديدة مثل الاتصالات والبرمجيات والصيدلة التى
تعد نموذجا للاستثمار فى قطاعات اخرى.
وقال هو جين تاو إن التعاون الصينى
الهندى فى مجال الاعمال، وهو متبادل المنفعة فى طبيعته، يجلب الكثير من
المنافع للبلدين ويدعم اساس العلاقات.
وذكر ان الصين تعتبر الهند صديقا
وشريكا وتتمنى بصدق للهند احراز تقدم اكبر فى التنمية.
واوضح هو جين تاو ان التنمية فى
البلدين تجلب فرصا جيدة لتعميق التعاون الشاملة وتحقيق تقدم متكافئ المنفعة،
واضاف انه ينبغى على الجانبين اغتنام الفرصة لدفع التعاون الاقتصادى الثنائى
والتجارة عمقا وعرضا.
وقال انه يأمل فى ان تتوجه دوائر
الاعمال بالبلدين نحو المستقبل وتتعاون لتعزيز علاقات الاعمال الثنائية
والاسهام فى كل من التنمية الوطنية بالبلدين وتجديد شباب اسيا.
حضر اجتماع القمة هذا اكثر من 400
مسؤول حكومى ورجل اعمال من الجانبين.
بدأ هو جين تاو زيارة دولة للهند
تستغرق اربعة ايام يوم الاثنين، وهى اول زيارة يقوم بها رئيس دولة صينى للهند
منذ عشر سنوات.
تعد الهند المحطة الثالثة من جولة
هو جين تاو فى اربع دول زار خلالها بالفعل فيتنام ولاوس وسيزور خلالها ايضا
باكستان.
وقد حضر الاجتماع الـ 14 لقادة
اقتصاديات الابيك (منتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة اسيا الباسفيك) من 17 حتى
19 نوفمبر فى العاصمة الفيتنامية هانوى. |