::::. الصفحة الأولى
مقابلة خاصة: خبير باكستانى: التعاون الاقتصادى المعزز يدعم الروابط الصينية ـ الباكستانية
www.xinhuanet.com 2006-11-23 16:54:07

     اسلام اباد 23 نوفمبر /شينخوا/ صرح فضل الرحمن, مدير  ادارة شرق اسيا بمعهد الدراسات الاستراتيجية فى اسلام  اباد, وهى هيئة خبراء تمولها الحكومة الباكستانية, فى  مقابلة خاصة مع وكالة انباء الصين الجديدة //شينخوا// ان  الروابط الاقتصادية والتجارية المعززة بين الصين وباكستان سوف تواصل تدعيم وتطوير علاقاتهما الودية التى صمدت امام  اختبارات الزمن .  

     وقال فضل الرحمن, المتخصص فى العلاقات الصينية ـ  الباكستانية, انه خلال الفترة الطويلة نسبيا منذ اقامة  العلاقات الدبلوماسية بين الصين وباكستان قبل 55 عاما,  ركزت علاقاتهما بصفة رئيسية على التعاون السياسى  والدبلوماسى والدفاعى, "دون احتكاك اقتصادى ملموس بين  البلدين" .  

     وعقب الدخول الى القرن الحادى والعشرين, ادرك البلدان البعد الاقتصادى المفقود فى علاقاتهما وبدءا العمل بشأن  تحسين علاقاتهما الاقتصادية والتجارية الثنائية و"قطعنا  الآن طريقا طويلا فى تدعيم علاقاتنا الاقتصادية الثنائية", حسبما ذكر الخبير البالغ من العمر 47 عاما .  

     وواصل التعاون الاقتصادى, الذى يغطى مجالات تتدرج من  التجارة والطاقة والنقل والزراعة الى مشروعات البنية  التحتية, بقاءه موضوعا ساخنا خلال المحادثات رفيعة  المستوى بين البلدين خلال الاعوام الاخيرة. وهناك زيادة  متواصلة فى انشطة مشروعات التجارة والاستثمار والتنمية  بين الصين وباكستان .   

     التجارة  

      

     خلال الاعوام الخمسة الماضية سجل حجم التجارة الصينية ـ الباكستانية سنويا متوسط معدل نمو بلغ 30 فى المائة,  وفى عام 2005 تجاوز حجم التجارة السنوية 4,2 مليار دولار  امريكى, بحسب الارقام الصادرة من وزارة التجارة الصينية .  

     وقال فضل الرحمن انه وفقا لمصادر, فإن حجم التجارة  السنوية بين الصين وباكستان خلال عام 2006 من المقدر ان  يصل الى خمسة مليارات دولار امريكى .  

     وتظهر الارقام الرسمية ان حجم التجارة الثنائية قد  بلغ 3,75 مليار دولار امريكى خلال الفترة من يناير الى  سبتمبر عام 2006, وانه حتى الآن اصبحت الصين ثالث اكبر  شريك تجارى لباكستان .  

     وتقترب الصين وباكستان من توقيع اتفاق التجارة الحرة, الذى قال فضل الرحمن عنه انه سيعمل على تسهيل توسيع  التجارة بين البلدين .

     الاستثمار   

     وذكر مسؤولون صينيون ان هناك مسقبلا جيدا للتنمية  المستقبلية للاستثمارات من جانب كل من البلدين فى البلد  الآخر .  

     وبلغ اجمالى حجم الاستثمارات التى تعاقدت عليها الصين فى باكستان 110 مليو ن دولار حتى نهاية سبتمبر عام 2006.  واقامت باكستان خلال تلك الفترة استثمارات تجاوز اجمالها  20 مليون دولار .  

     واوضح الخبير ان البلدين يمكن ان يؤسسا شركات مشتركة  فى باكستان, ستصدر المنتجات الى المناطق القريبة فى غرب  ووسط وجنوب اسيا .  

     وتناضل الحكومة الباكستانية لتحسين بيئة الاستثمارات  وجذب الاموال الاجنبية وزيادة قدرة وتنوع صادراتها, التى  تنحصر الآن غالبا فى المواد الخام مثل القطن والارز  والجلود والسلع الرياضية, الامر الذى يثير قلق العديد من  المسؤولين والخبراء .  

     وقال فضل الرحمن لوكالة انباء //شينخوا// ان الحكومة الباكستانية خصصت منطقة صناعية خاصة للمستثمرين الصينيين, وبخاصة فى ميناء جوادار العميق على البحر العربى .  

     واضاف ان الحكومة تخصص ايضا منطقة خاصة للمنسوجات فى فيصل اباد ومناطق صناعية فى اجزاء اخرى من البلاد, "تفضل  ان يأتى اليها المستثمرون الصينيون" .  

      

     مشروعات التنمية   

     وتشارك نحو مائة شركة صينية فى اقامة مشاريع هندسية  كبرى فى انحاء باكستان, بينها, كما وصفها مسؤولون, عدد من المشروعات الكبيرة, تشمل محطة الطاقة الكهربائية النووية  تشاشما وميناء جوادار العميق, ستتحول لتصبح علامات جديدة  تجسد الصداقة الصينية ـ الباكستانية الدائمة .  

     واشار فضل الرحمن فى تحليل مكتوب ان التعاون  الاقتصادى لن يوطد فقط العلاقات الثنائية الشاملة لكنه  سيساعد ايضا على تحقيق التطلعات المشتركة للتنمية والسلام والاستقرار فى المنطقة .  

     وذكر ان زيارة الرئيس الصينى هو جين تاو التى تبدأ  يوم 23 نوفمبر ستوطد بالتأكيد العلاقات الودية بين  البلدين وستواصل العملية, التى بدأتها باكستان قبل خمسة  او ستة اعوام, "لتطوير علاقاتنا بصورة ثابتة ومنتظمة" .  

     واختتم حديثه قائلا "ان تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين, اذا نظرت الى كل زيارة جرت خلال الاعوام  الاربعة او الخمسة الماضية, تقدمت بعلاقاتنا الى الامام", "كما ستعمل هذه الزيارة على تقدم العلاقات الصينية ـ  الباكستانية الى الامام" .



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org