|
هانوى 17 نوفمبر /شينخوا/ ذكر مسئول
محلى لوكالة أنباء الصين الجديدة /شينخوا/ هنا اليوم /الجمعة/ ان الصين تقدم
إسهاما اكبر من اجل التنمية الاقتصادية السريعة والمستقرة فى منطقة آسيا
-الباسفيك والعالم ككل.
قال فو تيان لوك رئيس غرفة التجارة
والصناعة الفيتنامية على هامش قمة كبار المديرين التنفيذيين لمنتدى التعاون
الاقتصادى لآسيا- الباسفيك انه "فى ظل الاتجاه الحالى يتزايد دور الصين فى
التنمية الاقتصادية الدولية".
فالصين التى تعتبر احد اكبر الاسواق
والمصدرين فى العالم، لديها امكانات ضرورية كافية ومتراكمة للتنمية وتحاول ان
تصبح المستثمر رقم واحد فى مجالات هامة مثل التكنولوجيا العالية، حسبما ذكر
لوك الذى يرأس ايضا قمة كبار المديرين التنفيذيين 2006 للابيك.
يحضر أكثر من 1000 مندوب القمة التى
تعقد تحت فكرة "تجاه مجتمع واحد: خلق فرص جديدة للتنمية المشتركة".
ويركز المشاركون فى الاجتماع على
تحديات الابيك والاقتصاد العالمى اليوم والفرص والتهديدات وتضييق فجوة
التنمية فى آسيا- الباسفيك والتنافس من أجل استثمارات اجنبية مباشرة.
قال لوك انه فى اطار التنمية
السريعة للصين أقيم المزيد من المجموعات الاقتصادية فى البلاد".وان درس
التنمية الاقتصادية الصينية" له دلالته للبلدان النامية وخاصة فى ضمان النمو
الاقتصادى والحماية البيئية".
وذكر لوك ان الدول بما فى ذلك
فيتنام يمكنها التعلم من خبرات الصين فى التعامل مع مشاكل فى عملية التنمية
الاقتصادية وتعديل السياسات لتلائم اتجاهات التنمية الجديدة لانها تواجه الان
عقبات اجتازتها الصين.
وقال انه بالاضافة الى ذلك فان
توجهات التنمية التى جاءت فى خطاب الرئيس الصينى هو جين تاو خلال القمة التى
تستمر يومين وبدأت اليوم تعتبر اقتراحا لاقتصادات اخرى بشأن تناغم النمو
الاقتصادى مع حماية البيئة وتسوية القضايا الاجتماعية. واضاف ان مثل هذه
الاتجاهات قد تسهل المنافسة الصحية بين المشروعات.
وتعليقا على خطاب هو جين تاو " قال
لوك " لقد تأثرنا بخطابه. انه يعبر عن افكار الصين الاستراتيجية فى التنمية
الاقتصادية والتعاون الدولى وعن مسئولية قوية للتنمية الاقتصادية
العالمية".
وقال لوك ان الخطاب الذى يحدد مواقف
اقتصادية رئيسية وتوجهات تعاونية فى منطقة آسيا-الباسفيك يؤكد الحاجة لتضييق
فجوة التنمية بين الاقتصادات الاقليمية بهدف ضمان نمو مستقر.
كما تحدث الرئيس هو جين تاو عن
انجازات الصين الاقتصادية والمبادىء الاسترشادية للتعاون مع اقتصادات اخرى
مما يساعد رجال الاعمال من الابيك فى وضع خطط تعاون دولية أفضل.
وقال ان " الصين تعلق أهمية على
تعزيز العلوم والتكنولوجيا وتعتبرها قوة دافعة للتنمية الاقتصادية وتعاون
دولى اوثق على اساس علاقات تعود بالنفع على جميع الاطراف".
وفيما يتعلق بالتعاون بين الشركات
الفيتنامية والصينية قال لوك" لقد عززنا التعاون فى مجالات تجارة الحدود
والشركات صغيرة ومتوسطة الحجم على اساس الشراكة الاستراتيجية 00 وان تعزيز
التعاون مع الصين يساعد فيتنام على الحصول على علوم وتكنولوجيا مناسبة بما
يخدم الصناعة والتحديث بها".
واضاف انه الى جانب ذلك لايساعد
توثيق التعاون فيتنام على تكثيف انشطة التصدير والاستيراد وجذب الاستثمارات
الاجنبية فحسب بل يجعلها ايضا تتعلم خبرات التنمية وخاصة فى اقامة مجموعات
اقتصادية كبيرة.
وقال انه من اجل تعزيز التعاون بين
الشركات الفيتنامية والصينية أقامت الدولتان منتدى الاعمال الفيتنامى الصينى
بمشاركة اكثر من ألف مؤسسة . واشار الى انه منتدى فعال لتبادل المعلومات
وتعزيز التجارة. "وتعتبر امكانات التعاون بين المؤسسات الفيتنامية والصينية
عظيمة". |