|
هانوي 15 نوفمبر / شينخوا/ قالت
ممثلة التجارة الأمريكية سوزان شواب هنا اليوم / الأربعاء/ إنه يمكن استئناف
جولة محادثات الدوحة فقط في حالة حل بعض القضايا الأساسية مثل دخول السلع
الزراعية إلى أسواق جديدة.
وقالت في مؤتمر صحفي على هامش
الاجتماع الوزاري الحالي لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا - الباسفيك
والمعروف اختصارا ب/أبيك/ "لن تستطيع دولة أو جماعة بمفردها إعادة جولة
محادثات الدوحة إلى مسارها".
وأضافت " ولن يمكن تحقيق ذلك عن
طريق وضع مهلة مصطنعة أو اجتماع وزاري رفيع المستوى". وأكدت على أن الشئ
الوحيد الذي من شأنه ان يعيد جولة محادثات الدوحة إلى مسارها هو أن يكون كل
أطراف المحادثات، سواء كانوا دولا نامية أو متقدمة، راغبين في تجاوز رغباتهم
الحالية.
وأشارت أولا إلى أن الأساس هو دخول
تدفقات جديدة من تجارة السلع الزراعية الى أسواق جديدة.
وقالت "نحن نتحدث عن دخول أسواق
جديدة بشكل قوي وتدفقات كبيرة من السلع الزراعية".
وأضافت المسئولة الأمريكية إن تقليل
الدعم الحكومي للتجارة من قبل الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وتدفق تجاري
جديد من السلع المصنعة والخدمات هما أيضا عنصران أساسيان لتحقيق
الاختراقة.
تعثرت جولة محادثات الدوحة منذ خمسة
أعوام، في يوليو بسبب الاختلافات الكبيرة بين الأعضاء الرئيسيين في منظمة
التجارة العالمية، وخاصة حول القضايا الزراعية.
وأكدت شواب أن الاجتماع الوزاري
الحالي للأبيك، الذي يقوم بالإعداد لاجتماع زعماء الأبيك التالي، يعطي أولوية
لمسألة استئناف جولة الدوحة.
وقالت شواب إنه على الرغم من
الاختلافات حول استئناف جولة الدوحة، إلا أن الولايات المتحدة مازالت تتطلع
إلى توسيع علاقاتها التجارية مع اقتصاديات الأبيك، حيث ثلثي السلع والخدمات
الأمريكية توجه إلى المنطقة التابعة للمنظمة، أي ما يعادل 1.6 تريليون دولار
أمريكي من التجارة السنوية.
وحول رفض مجلس النواب الأمريكي
الموافقة على منح فيتنام وضعية "علاقات تجارية عادية ودائمة"، قالت إن إدارة
بوش شعرت بالإحباط لكنها واثقة من أن القانون سيحصل على الموافقة عندما
يستأنف الكونجرس اجتماعاته أوائل ديسمبر.
يذكر أن أبيك بها
21 عضوا اقتصاديا، من بينهم الصين، والولايات المتحدة، وروسيا
واليابان وفيتنام وسنغافورة وأستراليا، وهم يمثلون أكثر من ثلث سكان العالم، وأكثر من 50
في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وأكثر من 40 في المائة
من التجارة في العالم. |