|
نيروبى 7 نوفمبر /شينخوا/ قال
الرئيس الكينى مواى كيباكى اليوم الثلاثاء إن قمة بكين للتعاون الصينى
الافريقى و التى انتهت توا تعد معلما أساسيا فى تحديد مستقبل التعاون الصينى
الافريقى.
وقال كيباكى صباح اليوم عند وصوله
إلى نيروبى بعد زيارته للصين التى استمرت خمسة أيام " يسعدنى أن أخبر
الكينيين أن قمة بكين كانت معلما رئيسيا ليس فقط فى تحديد مستقبل التعاون بين
الصين وافريقيا ولكن أيضا فى ضمان التعهدات الهامة للحكومة الصينية لمساندة
مشروعات التنمية فى كينيا والقارة الافريقية."
و قال أن قمة بكين أيضا اعطتنا فرصة
لتسويق كينيا ، و القارة ككل ، كمقصد استثمارى للمستثمريين الصينيين.
وأضاف الرئيس الكينى " فى دعوتى
المستثمريين الصينيين فى البلاد والقارة بشكل عام ، أشرت إلى أن البلدان
الافريقية اتخذت عددا من الاجراءات واسعة النطاق من أجل تحسين بيئة
الاستثمار."
و قال " يسعدنى أن أشير الى انه على
المستوى القارى كانت قمة بكين علامة على بداية شراكة استراتيجية جديدة بين
الصين و افريقيا وتعهدت خلالها الصين بزيادة الاستثمارات فى افريقيا."
وقال كيباكى ، مشيرا إلى أهمية
الاستثمار الاجنبى المباشر والتجارة ومساعدات التنمية فى افريقيا ، أنه
متفائل ، لأن كينيا سوف تستفيد كثيرا من تنمية الشراكة الجديدة مع
الصين.
وأضاف قائلا " أنتهز هذه الفرصة
لأؤكد للكينيين وأيضا لحكومة الصين وشعبها أن حكومتى سوف تحقق آمالها فى اطار
إعلان قمة بكين لمنتدى التعاون الصينى الافريقى للاستفادة المتبادلة بين
الصين وافريقيا".
وقال الرئيس "أنتهز الفرصة أيضا
لادعو الكينيين الى ان يكونوا على مستوى الحدث وأن يستغلوا على أكمل وجه
الفرص التى نجمت عن الشراكة الجديدة".
و كان كيباكى بين رؤساء الدول و
الحكومات الافريقية الاخرى التى حضرت قمة بكين. وعقد محادثات أثناء زيارته مع
الرئيس الصينى هو جين تاو وافقت فيها الحكومة الصينية على مساندة جهود كينيا
للتنمية فى شتى المجالات بما فيها تنمية البنية التحتية وبناء القدرة والصحة
و الرعاية الاجتماعية.
و أطلق كيباكى بجانب الاتفاقات
الثنائية حملة تسويق السياحة الكينية فى الصين حيث شجع المزيد من السياح
والمستثمرين الصينيين على زيارة كينيا.
وقد استمر عدد السياح من الصين فى
النمو منذ أن وافقت الحكومة الصينية على اعتبار كينيا مقصدا سياحيا ما أدى
لزيادة عدد الزوار الصينيين لكينيا بنسبة 31.4 بالمائة العام
الماضى. |