|
بكين 7 نوفمبر / شينخوا / دعا
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هنا اليوم /الثلاثاء/ رجال الاعمال
الصينيين الى الاستثمار فى بلاده لتقديم المساهمات وتعزيز علاقات
الصداقة بين الصين والجزائر.
وقال الرئيس الجزائرى فى مراسيم
افتتاح ندوة التعاون الاقتصادى الصينى والجزائرى ان الصين والجزائر لهما
صداقة عميقة وخاصة فى المجال السياسى, غير ان مستوى التجارة بين البلدين
شهد تخلفا ملحوظا بالمقارنة مع الصداقة بين الجانبين معربا عن ثقته ببذل
الجهود الكبيرة من قبل رجال الاعمال من البلدين لتطوير التبادل التجارى
والاقتصادى بينهما .
وجذبت هذه الندوة التى نظمتها وزارة
التجارة الصينية ونظيرتها الجزائرية بالتعاون مع شركات صينية عملاقة,
جذبت مئات الاشخاص من مختلف الاوساط من الجانبين ومن بينهم 180 من رجال
الاعمال الصينيين و80 من رجال الاعمال الجزائريين, وهم يبحثون فرص التعاون بين
الجانبين فى مجالات البناء والمواصلات والادوية وصناعة السيارات والمعدات
وغيرها .
واشار بوتفليقة الى ان البلدين لهما
امكانيات تبادل الخبرات اذ ان الصين لديها تجارب متقدمة للتنمية
الاقتصادية والتقنيات المتطورة والمفاهيم الادارية والاموال بينما
تمتاز الجزائر ببيئة الاستثمار الطيبة ووفرة الموارد مؤكدا على ان التعاون
الاقتصادى بين البلدين سيقفز قفزة عالية وستتحول من شراء المعدات الى
الانتقال الفنى .
والقى
وى جيان قوه نائب وزير التجارة الصينى كلمة فى المراسيم حيث قال ان الصين
تعتقد ان الجزائر هى اختها الطيبة وصديقتها الحميمة وشريكتها الوثيقة مشيرا
الى ان الصين تشجع رجال الاعمال الصينيين للاستثمار فى الجزائر .
يذكر ان الجزائر, وهى من دول
افريقيا التى اقامت علاقات دبلوماسية مع الصين في عام 1958, قد لعبت دورا
هاما فى استرجاع مقعد الصين الشرعي فى الامم المتحدة, وشهدت علاقات
الصداقة بين البلدين تطورا سريعا اذ ارتفع حجم التجارة بين الجانبين من 290
مليون دولار امريكى فى العام 2002 الى 1.769 مليار دولار امريكى فى العام
2005 .
الجدير بالذكر ان اكثر من 30 شركة
صينية تعمل حاليا فى الجزائر بمختلف المجالات .
وكان الرئيس بوتفليقة قد وصل الى
العاصمة الصينية بكين يوم الجمعة الماضي للمشاركة في قمة منتدى الصين ـ
افريقيا بحضور 41 رئيس دولة وحكومة من اصل 48 د ولة افريقية شاركت في
القمة وتربطها علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية. |