|
بكين 6 نوفمبر / شينخوا/ اكد احمد
ابو الغيط وزير الخارجية المصري اليوم /الاثنين/ ان الزيارة الحالية
التي يقوم بها الرئيس المصري محمد حسني المبارك للصين هي من اهم
الزيارات التي قام بها الى جمهورية الصين الشعبية.
وقال ابو الغيط في مقابلة خاصة مع
وكالة انباء الصين الجديدة/ شينخوا/ "هذه اهم الزيارات التسع للصين التي
قام بها الرئيس مبارك لانها تأتي في وقت بالغ الاهمية, وهي تتضمن
شقين:شقق انتهى وهو مايخص الصين ـ افريقيا وقد كشف عن عمق العلاقة بين الصين
وافريقيا, وايضا عن الاستعداد المصري للتعامل والتعامل مع الصين في صورة
استضافة مصر للمؤتمر الوزاري الصيني الافريقي عام 2009 ."
وتابع " هذه الزيارة ستعطي دفعة
كبيرة للعلاقات بين البلدين, واليوم اجتمع الرئيس بمجموعة من رجالات الصناعة
والاقتصاد في الصين وكشف هذا عن حجم التطور الاقتصادي والتعاون بين
الصين ومصر, وآمل, ان اليومين القادمين من استكمال الزيارة, ان يكشفا عن
المزيد من العلاقة المصرية الصينية التي, اتصور ان القيادتين والحكومتين
والشعبين يرغبان في تعزيزها وتدعيمها".
وفي رده على سؤال حول النقاط الثمان
التي طرحها الرئيس هو جين تاو اجاب ابو الغيط" ان هذه الطرح الصيني
يعكس حجم المصداقية التي تحدثت بها الصين طوال 50 عاما من الرغبة في
مساعدة الدول النامية, واليوم تأتي الصين لكي تقدم هذا الطرح بشكل يعكس ليس
فقط المصداقية ولكن ما نسميه انكار الذات, اي ان الصين تقدم للدول الافريقية
من مواردها ما يساعد هذه الدول للنمو والتنمية".
وعن تصورات مصر لنتائج
المنتدى قال ابو الغيط" الجانب المصري يتصور ان نتائج هذا المنتدى بالغة
الاهمية, ولكن يجب ان نمضي جميعا في التنفيذ الصارم لنتائج هذا المنتدى, خطة
العمل في غاية الاهمية ويجب التمسك بها وتنفيذها حرفيا, ومصر باعتبارها
رئيسة المنتدى من اليوم وحتى عام 2009 ستسعى وبقوة للتنسيق مع الصين لتنفيذ
برنامج العمل والاعداد للاجتماع الوزاري, الذي نأمل فعلا عندما يتحقق ان
نتبين ان التنفيذ قد تم حرفيا".
وشدد على ان التعاون المصري الصيني
يسير بخطى سريعة وقال " لكن نرغب بالمزيد في التعاون البناء في مختلف
المجالات, ونأمل في المزيد ولن نتوقف عن بناء علاقة نشطة مع الصين".
وعن طبيعة التنسيق في الجانبين
المصري والصيني اجاب ابو الغيط "على مستوى وزراء الخارجية تجمعنا ما يسمى
آلية التعاون الاستراتيجي والحوار الاستراتيجي وهذه الالية اطلقت منذ
عدة شهور وهي تمضي في طريقها ويوجد الكثير من التنسيق المصري الصيني, هذا على
المستوى الاقل. اما على المستوى الاعلى ,مستوى الرؤوساء, فاعتقد ان فخامة
الرئيس مبارك والرئيس هو جين تاو ورئيس الوزراء الصيني تجمعهم علاقة
وثيقة من التفاهم ومن الحوار الدائم الذي يستهدف تحقيق الاستقرار وتحقيق
التنمية والسلام ليس فقط للعالم ولكن بالتحديد في منطقة الشرق الاوسط."
واعرب ابو الغيط عن اعتزاز مصر
كونها اول دولة افريقية اقامة علاقات دبلوماسية مع الصين قائلا" عندما
يتحدث الكثيرون عن 50 عاما من العلاقات الصينية الافريقية , اقول 50
عاما من العلاقات الصينية المصرية لان مصر أول دولة افريقية بدأت علاقاتها مع
الصين وهذا امر نفتخر به".
تجدر الاشارة الى ان الرئيس المصري
حسني مبارك الذي شارك في قمة منتدى الصين ـ افريقيا التي اختتمت اعمالها
يوم امس في العاصمة بكين, بدأ اليوم زيارة رسمية للصين تستغرق يومين
سيناقش فيها مع القادة الصينيين التعاون المشترك بين البلدين.
|