|
بكين 3 نوفمبر / شينخوا / صرح جوبند
نانكانى ، نائب رئيس البنك الدولى اليوم / الجمعة / بأن الصين والدول
الأفريقية تقومان بصياغة شراكة جديدة تماما ، تعطى الإقتصاديات الأفريقية "
دعما رئيسيا " .
وصرح نانكانى ، الذى يحضر قمة نهاية
الأسبوع كمراقب ، لوكالة أنباء // شينخوا // أن قمة بكين لمنتدى التعاون بين
الصين وأفريقيا ، والتى تمثل معلما هاما ، تأتى فى حينها تماما لترسيخ التعاون
والحوار بين الصين والدول الأفريقية ، ومن المتوقع " أن تحقق أفضل النتائج "
من شراكتهما الإقتصادية .
وقال " ان الروابط التجارية
والإستثمارية الصينية فى أفريقيا تعطى الإقتصاديات الصينية دعما رئيسيا " ،
مشيرا الى ان العلاقة بين الصين والدول الأفريقية فى السنوات الأخيرة حققت
نموا بقفزات واسعة .
وتظهر إحصاءات البنك الدولى أنه قبل
خمس سنوات ، بلغ إجمالى حجم التجارة بين الصين وأفريقيا 10 مليارات دولار ،
ولكن الرقم ارتفع الى 40 مليار عام 2005 . ويتوقع نانكانى أن يصل الى 50 مليار
دولار هذا العام .
وقال ان استثمارات الصين فى أفريقيا
شهدت بدورها نموا سريعا ، وشكلت بالفعل 10 فى المائة من كافة الإستثمارات
الأجنبية المباشرة فى القارة .
ووصفت دراسة جديدة قام بها البنك
الدولى طريق حرير أفريقيا بأنه يظهر أن الإستثمارات الصينية فى الدول
الأفريقية كان لها تأثير جيد ، وأن بالإمكان أيضا أن تحقق نتائج أعظم فى
المستقبل .
وقال نانكانى ان الدول الأفريقية
تستفيد من الإستثمارات الصينية المتزايدة ، وستستفيد أكثر من نقل التكنولوجيا
من الصين اليها .
واقترح ان تتخذ الدول الأفريقية
مزيدا من الإجراءات لتخفيض تكاليف الأعمال ، وتحسين بيئة الإستثمار لاجتذاب
المزيد من الأموال .
وفى حديثه عن مستقبل التعاون بين
الصين وأفريقيا ، وخاصة فى صناعة النسيج ، قال نانكانى أن بإمكان الجانبين
إقامة مشروعات مشتركة للإستفادة من القدرة التصميمية للفنيين الأفارقة ،
ومهارة العمال الصينيين .
وأشار الى ان بإمكان الشركات
الصينية زيادة سلسلة التصنيع فى الدول الأفريقية قبل وصول الصادرات الى الصين
، واقترح ان تخفض الصين التعريفة على السلع المصنعة من أفريقيا لما فيه فائدة
المزيد من الدول الأفريقية .
وقد امتدت الاستثمارات الصينية
حاليا الى مجالات الموارد البشرية ، والبنية التحتية ، والتشييد ، والمنسوجات
، والنقل ، والطاقة .
وقال نانكانى ان نطاق التجارة
والإستثمار بين الصين والدول الأفريقية بدأ فى التوسع لتوه ، وهناك مساحة
للمزيد والمزيد .
وأضاف " أن الصين استفادت من
الإستثمارات الأجنبية المباشرة من الخارج ، ومن التجارة مع السوق الأمريكية
على مدى ال 20 أو ال30 عاما الماضية ، وأعتقد أن الدول الأفريقية أمامها نفس
الفرصة فى علاقتها مع الصين التى تعد اسرع الإقتصاديات نموا فى العالم اليوم
".
واشار الى انه فضلا عن ذلك ، فإن
الغاء الديون الأفريقية ساعد الدول الأفريقية كثيرا ، وأن الصين أظهرت بدورها
طريقا للخروج من الفقر لباقى دول العالم ، وخاصة الدول الأفريقية التى مازال
بها 300 مليون من الفقراء . |