|
هرارى 25 سبتمبر/شينخوا/ تعمل حكومة
زيمبابوى حاليا على إعداد مشروعات مشتركة مع الصين لتنمية المشروعات الصغيرة
والمتوسطة، حسبما ذكرت وزيرة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة سيثيمبيسو
نيوني لوكالة /شينخوا/ اليوم/ الاثنين/ .
وقالت نيوني في مقابلة مع شينخوا ان
وزارتها تريد تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة على الدخول فى أعمال مشتركة
مع الصين وفقا لسياسة التطلع للشرق التي تتبعها البلاد.
وقالت الوزيرة "إننا نعتزم تشجيع
شركاتنا الصغيرة والمتوسطة على الدخول في مشروعات مشتركة مع الصين لتمكين
مواطنى زيمبابوى من تصنيع آلاتهم الخاصة والوصول إلى الاكتفاء الذاتي"، مشيرة
إلى ان المشروعات الصغيرة والمتوسطة استفادت من العلاقات الودية بين
الدولتين.
وفى العام الماضي شاركت مجموعة من
الشركات الصغيرة والمتوسطة في معرض تجاري صيني وتوصلت إلى عدد من صفقات
الأعمال الجيدة، وتمكن بعضها من جلب آلات لمنتجاتها.
أضافت "إننا نبحث القيام بنفس الأمر
هذا العام."
وأكدت نيونى سعى حكومتها للمشاركة
فى مشروعات مشتركة مع الصين على غرار المشروعات التي اقيمت بين زيمبابوي
والهند في يونيو الماضي حيث وقع الجانبان مذكرة تفاهم قيمتها 5 ملايين دولار
لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في البلاد.
وأشارت إلى ان العلاقات مع الصين
افادت غالبية الزيمبابويين في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة حيث يبيعون
حاليا السلع المصنعة في الصين وان اقامة مشروعات مشتركة سيجلب مزيدا من
الفوائد للبلاد.
وتتفق جهود اقامة مشروعات مشتركة
بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والصين مع سياسة التطلع للشرق التي أقرتها
الحكومة في عام 2003 عندما اصيبت العلاقات مع الغرب بالبرود بسبب برنامج
الإصلاح الزراعي الذي بدأ عام 2000 لإصلاح الخلل في توزيع الأراضي.
كما منحت الصين زيمبابوي وضع مقصد
مصدق عليه مما ساعد في زيادة عدد السياح من الصين إلى الدولة الإفريقية.
وترجع العلاقات بين الدولتين إلى مرحلة النضال من أجل التحرر. /نهاية
الخبر/ |