|
واشنطن 21 سبتمبر/ شينخوا/ ذكرت
وزارة الخارجية الامريكية اليوم / الخميس/ ان اى تحرك تتخذه الحكومة العسكرية
التايلاندية الجديدة لحظر الانشطة السياسية ، سيمثل انتكاسة للديمقراطية .
وذكر المتحدث بإسم وزارة الخارجية
توم كيسى فى مؤتمر صحفى انه اطلع على تقارير تفيد بأن زعماء الانقلاب فى
تايلاند فرضوا حظرا على الانشطة السياسية .
وقال كيسى ان مثل هذه السياسة " سوف
تتعارض مع بعض التصريحات التى ادلى بها زعماء الانقلاب انفسهم " .
اعلن قادة تايلاند العسكريين اليوم
/ الخميس/ فرض حظر على كافة اجتماعات الاحزاب السياسية ، وكذا اقامة احزاب
جديدة ، وتولوا مهام ومسئوليات البرلمان .
واكد كيسى مجددا طلب الولايات
المتحدة العودة سريعا الى الديمقراطية فى تايلاند قائلا " انه فى الوقت الذى
نتقدم فيه الى الامام ، ونتجه نحو الانتخابات فى تايلاند ، فإن ذلك يعنى ايضا
ضرورة وجود مشاركة غير مقيدة لكافة الاحزاب السياسية ووسائل الاعلام فى
الحياة الديمقراطية فى البلاد " .
وقال المتحدث ان الولايات المتحدة
ترغب فى ان يتم اجراء الانتخابات قبل الجدول الزمنى الذى حدده زعماء الانقلاب
بعام .
واوضح كيسى انه فيما يتعلق
بالمساعدات المقدمة الى تايلاند ، فان المساعدات غير العسكرية تبلغ 14 مليون
دولار امريكى . لكن الحكومة الامريكية فى ضوء الانقلاب ، تقوم بمراجعة الجزء
الذى يذهب مباشرة الى الحكومة التايلاندية من هذا الرقم .
واضاف ان برنامج المساعدات العسكرية
، وقيمته اربعة ملايين دولار ، سيتم اعادة النظر فيه ايضا .
سيطر الجيش التايلاندى مساء الخميس
على النقاط الاستراتيجية فى بانكوك فى الوقت الذى كان فيه رئيس الوزراء
ثاكسين شيناواترا فى نيويورك لحضور الجمعية العامة للامم المتحدة . وقام
الجيش بإقالة ثاكسين ، وإلغاء الدستور . ووعد بأن تعود البلاد سريعا الى
الديمقراطية عقب الاصلاحات السياسية . / نهاية الخبر/
|