|
بانكوك 20 سبتمبر /شينخوا/ ذكر موقع
صحيفة نيشن المحلية الالكترونى ان قطاع الاعمال التايلاندى يتوقع تحقيق اثر
سلبى قصير الاجل من الانقلاب الا ان الاتجاه الاقتصادى سيكون اوضح مع تقليل
الخلافات فى المجتمع وسيكون ذلك لصالح المستثمرين المحليين والاجانب.
قالت شارلوت دونافانيك النائبة
الاولى التنفيذية لرئيس بنك ايودهيا انه يبدو من اول اعلان لمجلس الاصلاح
الادارى ان الامور انجزت بطريقة سريعة.
واضافت "كما يتعين الا يكون هناك
عنف على غير شاكلة الحوادث السابقة. وحالما تتضح الامور فلن يؤثر هذا على ثقة
المستثمر الاجنبى".
وطلب مصرفى آثر ألا يذكر اسمه من
مجلس الاصلاح الادارى ان يعلن بوضوح من الذى سوف يدير الوزارات الاساسية خاصة
الوزارات الاقتصادية.
واضاف "انه فى الانقلابات السابقة
أعلنت قائمة الوزراء الاقتصاديين. واذا ما جاءت مجموعة الاصلاح بالقائمة فان
هذا يمكن ان يعيد الثقة فى القطاع الاقتصادى".
وقال دوسيت نونتاناكورن سكرتير عام
غرفة التجارة التايلاندية الليلة الماضية ان الوقت ما زال مبكرا للتعليق على
هذا الحادث ولكن الغرفة تراقب الوضع من كثب.
واضاف "اننى مازلت امل فى ان تتفهم
الدول الاخرى ما يحدث هنا وان الوضع سوف يعود الى طبيعته فى وقت قصير".
توقع محلل بالبورصة ان يبيع
المستثمرون المحليون الصغار اسهمهم اليوم فيما يعرف بالبيع خوفا الا انه من
غير المحتمل ان يقوم المستثمرون الاجانب الذين اشتروا اسهما تايلاندية مؤخرا
ببيع أسهمهم.
واشار المحلل الى انه "من الطبيعى
ان لا يعد الانقلاب جيدا بالنسبة للبيئة الاقتصادية. ولكن من الواضح الان ان
مجلس الاصلاح الادارى ليس لديه النية ليكون المسيطر على السلطة المطلقة وانه
سوف يعمل على الاسراع باجراء انتخابات. وهذا قد يؤدى الى تهدئة
المستثمرين فضلا عن حقيقة انه مع ظهور الجماعة الاصلاحية فان الاقتصاد
سوف يتجه تجاه طريق اكثر وضوحا".
وذكر سومشاى فاكاباسويوات المحاضر
فى العلبوم السياسية فى جامعة ثاماسات ان الانقلاب سوف يعيد السلام الى
المجتمع بعد عام من الخلافات.
وقال "علينا توقع تشكيل حكومة مؤقتة
تظل فى السلطة لمدة عام تقريبا".
واضاف انه
"بمجرد اجراء الانتخابات فان الاقتصاد سيعود الى طبيعته". /نهاية
الخبر/ |