::::. الصفحة الأولى
الاتحاد الاوروبى وايران يحرزان تقدما فى المحادثات النووية مع التهديد الامريكى بالعقوبات
www.xinhuanet.com 2006-09-11 14:22:07

     فيينا 10 سبتمبر /شينخوا/ احرز الاتحاد الاوروبى  وايران يوم الاحد تقدما فى محادثاتهما النووية هنا مع  تهديد واشنطن بمنع حصول ايران على الاموال الدولية. 

     واكد خافيير سولانا ممثل العلاقات الخارجية للاتحاد  الاوروبى, وعلي لاريجانى كبير المفاوضين النوويين  الايرانيين فى مؤتمر صحفى مشترك عقداها بعد لقائهما ان  الاجتماع كان " عملا شاقا " لكنه " بناء ". واشارا الى ان الجانبين سيستكملان المحادثات الاسبوع القادم بدون اعطاء  زمان ومكان . 

     وقال سولانا على الرغم من انه استغرق " اكثر من سبع  ساعات " للعمل مع لاريجانى,لكن " الاجتماع استحق ذلك "  لانهما حققا بعض التقدم . 

     من جانبه, قال لاريجانى " لقد تم إزالة العديد من  نقاط سوء الفهم " خلال محادثاته مع سولانا. 

     واشار لاريجانى الى انهما ناقشا سلسلة من شروط  الحوافز التى عرضتها ست قوى رئيسية -- بريطانيا والصين  وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة -- بالاضافة  الى الرد الايراني. 

     بيد ان السفير الايرانى لدى الوكالة الدولية للطاقة  الذرية علي اصغر سلطانيه الذى رافق لاريجانى خلال بعض  زياراته , نفى فى وقت سابق التقارير التي ترددت بان  لاريجانى اقترح تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة شهرين خلال  محادثاته مع سولانا. 

  

   وقال سلطانيه للتلفزيون الحكومي الايراني فى مقابلة  بثت بشكل مباشر من فيينا, ان مثل هذا الامر لم يناقش و"  قد قالت ايران بصورة علنية ان مثل هذا الطلب ليس شرعيا  وليس له اساس تقنى ". 

     وأعلن هذا التقدم تزامنا مع سعى الولايات المتحدة الى فرض العقوبات على ايران لرفض الاخيرة وقف عمليات تخصيب  اليورانيوم. 

     وكانت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس قد  قالت يوم الاحد ان العقوبات التى ربما تفرضها واشنطن على  ايران قد تركز على منع دخول الاموال الدولية الى طهران. 

     واوضحت رايس لشبكة تلفزيون //سى ان ان// الاخبارية  الامريكية انها " متأكدة جدا " من ان مجلس الامن الدولى  سيدعم فرض العقوبات فى ضوء رفض ايران تعليق تخصيب  اليورانيوم امتثالا لقرار تبنته الامم المتحدة فى شهر  يوليو الماضى. 

     وكان مجلس الامن الدولى قد طالب ايران بتعليق انشطتها النووية في يوم 31 ا غسطس الماضى. ووضع مجلس الامن الدولى فى قراره المرقم 1696 لاول مرة مجموعة من المطالب الشرعية على ايران وتهديدا بالعقوبات. لكن ايران تصر على عدم  تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم.  

     وكانت ايران قد رفضت منذ البداية تعليق تخصيب  اليورانيوم امتثالا للقرار. لكنها اعلنت بعد الجهود  الدبلوماسية الدولية فى ردها الرسمى على سلسلة من شروط  الحوافز للدول الست فى يوم 22 من شهر اغسطس الماضى, بانها مستعدة لاجراء المفاوضات بشأن قضيتها النووية . 

     واضافت رايس ان العقوبات التى ستناقش هذا الاسبوع فى  الامم المتحدة, لا تهدف الى منع ايران من تصدير نفطها,  قائلة " نحن على يقين من ان العنصر الحيوى هنا قد يركز  على الناحية المالية ". 

     واوضحت الوزيرة الامريكية " ان هناك اشياء يمكن ان  تفعلها لقطع تمويل برامج ايران, وتوضح لايران بانها لن  تقدر على استغلال النظام المالى الدولى في الطريقة التي  تحتاجها لتكون قادرة على استخدام عائدات النفط ". 

     من جانبه, حث رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو  الذى يقوم حاليا بزيارة لفنلندا لاجراء المحادثات مع  الاتحاد الاوروبى, يوم السبت, المجتمع الدولى على مواصلة  الجهود الدبلوماسية لحل القضية النووية الايرانية . 

     وقال ون ان العقوبات او ممارسة الضغط لن تساعدا على  حل هذه القضية , مضيفا انه ينبغى على المجتمع الدولى  ومختلف الاطراف توخى الحرص فيما يتعلق بفرض عقوبات على  ايران .  

     وتابع رئيس مجلس الدولة الصينى ان الصين تتمسك بمبدأ  منع الانتشار وتعارض انتشار الاسلحة النووية, معربا عن  امله فى ان لا تطور ايران اسلحة نووية. 

     وحث ون ايضا ايران على الاستجابة لمخاوف المجتمع  الدولى واتخاذ اجراءات بناءة لكى تسهل حل هذه القضية. / نهاية الخبر/  

-----------------------

رايس : العقوبات الامريكية على ايران قد تركز على المالية

خبير : استراتيجية بوش تجعل من التهدي الارهابي اكثر سوءا

داودى : مطالبة ايران بالتخلى عن أنشطتها النووية السلمية غير منطقى

غلام حداد : ايران مستعدة للمضى قدما فى التفاوض ولن تتخلى عن انشطتها النووية



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org