|
القدس 3 سبتمبر / شينخوا / اظهرت
دراسة نشرت مؤخرا انه خلال الحرب فضل الاسرائيليون تصديق تقارير زعيم حزب
الله حسن نصر الله عن التي كان يخرج بها المتحدث باسمهم ، حسبما اوردت صحيفة
// يديعوت احرونوت // اليوم / الاحد /.
وجدت الدراسة التي قام بها يوري
ليبيل بمعهد بين جوريون بجامعة بئر سبع ان المشكلة تكمن في العلاقات العامة
لدى اسرائيل.
وخلال اخر استطلاع للرأي نشر تحت
عنوان "ادارة العلاقات العامة الاسرائيلية خلال الحرب اللبنانية الثانية"،
طلب من ست مجموعات من الاشخاص مشاهدة تسجيلات مصورة بالفيديو للعلاقات العامة
الاسرائيلية وفى الخارج ، والاجابة على الاسئلة.
واظهرت النتيجة ان العلاقات العامة
الاسرائيلية كانت ناقصة لدرجة ان الراي العام اضطر الى ان يعتمد على تقارير
زعيم حزب الله حسن نصر الله.
وتم سؤال المشاركين عن الشخص
الذي اعطى احساسا بالتأكد فيما يتعلق بمواصلة الحرب ، ومن كان الاكثر صدقا .
وكانت النتيجة ان الراي العام الاسرائيلي اختار خطابات نصر الله فى كلا
الامرين.
وحول مصداقية نصر الله مقارنة بالمتحدثين
الاسرائيلين، لم يحصل اي متحدث يهودي على درجات عالية فى الصدق .
وقال ليبيل " لقد وصلنا الى وضع
مجنون حقا . وبدلا من ان يرى الراي العام الاسرائيلي المتحدث باسمهم يخبرهم
بما يحدث كل يوم ، ومن سيحد من الفوضى الى ادنى حد ، ومن سيبدو القابل
للتصديق، حدث شئ غير مسبوق : ادرك الراي العام ان قائد العدو الذي كنا نقاتله
هو الذى يتمتع بهذه الصفات ، وانتظروا بلهفة خطاباته".
واضاف ان " نصر الله تناقض مع
المتحدثين الاسرائيليين اكثر من مرة ، وفي العديد من المرات مع وزير الدفاع ،
وكان اول من يعلن وفاة الجنود الاسرائيليين ، والظروف المحزنة التي قادت الى
ذلك ".
واعرب عن اعتقاده ان الارقام تشير
الى كارثة خطيرة بالنسبة للقيادة، قائلا ان الراي العام " لن يتبع القيادة في
المواجهة القادمة ".
ومنذ انتهاء القتال مع حزب الله في
منتصف شهر اغسطس، وجه الراي العام الاسرائيلي انتقادا حادا الى الحكومة
والمؤسسات العسكرية لحساباتهم الخاطئة في المجرزة التي استمرت شهرا ، وطالب
باجراء تحقيق فى ذلك . /نهاية الخبر/
|