|
القاهرة 3 سبتمبر/ شينخوا / أكد
الرئيس المصرى حسنى مبارك أن الأزمة على الساحة اللبنانية لم تنته بعد وان
القرار 1701 الذى اعتمده مجلس الامن لا يمثل نهاية المطاف، مشيرا الى العدوان
الاسرائيلى على لبنان عقد الاوضاع فى المنطقة.
وقال مبارك فى لقاء له اليوم /
الأحد/ مع ضباط وصف وجنود المنطقة الغربية العسكرية بمرسى مطروح /غرب مصر/ "
اننى أدعو اسرائيل لاحترام وقف القتال دون خروقات، وادعوها للاسراع باستكمال
انسحابها من الاراضى اللبنانية ولانهاء حصارها البحرى والجوى على لبنان كما
ادعوها للتوقف عن اللجوء لاستخدام القوة والتجاوب مع جهود السلام بعيدا
عن الغطرسة والتعنت والاجراءات احادية الجانب".
ووجه مبارك التحية لشعب لبنان
وصموده والحفاظ على وحدتهم وتماسكهم بعيدا عن اية ضغوط او تأثيرات خارجية
تنال من استقلال لبنان وسيادته ومصالحه ومستقبله، مؤكدا تضامن مصر مع لبنان فى
محنته وعزمها على مواصلة دعمه لاحتواء تداعياتها الازمة والاسهام الفاعل فى
عملية الاعمار واعادة البناء.
وأضاف مبارك " أقول للاشقاء فى
العالم العربى ان الحاجة تدعو الان اكثر من اى وقت مضى لتماسك صفوفنا وتوحيد
كلمتنا ومواقفنا وأقول لشركائنا الدوليين ان هذه المنطقة من العالم غنية
بأبنائها وثرواتها وتتوق للسلام والامن والاستقرار والتنمية وانه حان الوقت
لتحرك دولى نزيه وجاد يتصدى لقضايا طال انتظارها لحل عادل ويؤدى تجاهلها
لتصاعد خطير فى مشاعر الغضب والاحباط والتطرف".
وحول الحديث عن المشروع الامريكى
"الشرق الاوسط الجديد" ، قال مبارك "أقول للعالم من حولنا ان اى حديث عن
الشرق الاوسط الجديد او الكبير انما يتجاهل المشكلة الحقيقية فى هذه المنطقة
وهى توقف عملية السلام"، مضيفا "نحن لن نسمح بأن يكون هذا الحديث مدخلا
لتذويب الهوية العربية او لتجاهل اولويات عالمنا العربى وقضاياه".
وفيما يتعلق بتطورات القضية
الفلسطينية، قال مبارك "أقول لاخواننا وابنائنا فى فلسطين اجتمعوا على كلمة
سواء، تثبت للعالم ان هناك شريكا فلسطينيا فى عملية السلام قادرا على تحمل
مسئولية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والنهوض بتبعاتها"./ نهاية
الخبر/ |