|
بيروت 31 أغسطس / شينخوا / اطلق
فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء اللبناني مشروع "اعادة بناء امة الامل"
لاعادة تنشيط الاقتصاد اللبناني ومواجهة اثارالعدوان الاسرائيلي.
السنيورة الذي كان يتحدث في
ستوكهولم خلال افتتاح مؤتمر دعم لبنان واعادة انعاش اقتصاده الذي افتتح
اليوم/الخميس/ بدعوة وتنظيم من دولة السويد وفي حضور ممثلين لنحو 60 دولة أكد
في كلمته التي وزع نصها مكتبه في بيروت ان قيمة الضرر المباشر الذي ألحقه
العدوان بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة تقدر بمليارات الدولارات
اضافة الى خسائر أخرى في البيئة والنظام الاقتصادي الاجتماعي.
واعتبر ان اعادة العمل باتفاق
الهدنة /المطور/ بين لبنان واسرائيل هو الضمان الوحيد الذي يلزم اسرائيل
مشيرا الى ان الاعتداءات الاسرائيلية المتتالية خلال العقود الاربعة الماضية
قد الحقت أضرارا فادحة في لبنان وأدت الى مقتل عشرات الآلاف داعيا
المؤتمر الى المساعدة في بذل كل الجهود الآيلة الى رفع اية عقبات تمنع
الشعب اللبناني من استعادة حريته وسيادته.
واتهم اسرائيل بأنها //خالفت مرارا
وبتعنت القانون الدولي والقانون الانساني الدولي بما في ذلك معاهدات جنيف
ومزقت لبنان الى اشلاء من جراء التدمير والنزوح والخراب والموت.
وقال ان الة الحرب الاسرائيلية
المفرطة قد قضت خلال ايام على الانجازات التي حققها لبنان خلال خمسة عشر سنة
من الانماء بعد الحرب مشددا على ان الشعب اللبناني مصمم على بناء دولة قوية
يمكنها استعادة موقعها كموطن للاعتدال.
وقال ان اقتصاد لبنان كان يظهر قبل
العدوان الاسرائيلي بوادر نهوض صحية ويسجل نسبة نمو نسبة تقارب 6 في المئة
كما كان يتطلع لعام يسجل اعلى نسبة من السواح والازدهارالاعماري اضافة الى
بلورة رؤية اقتصادية شاملة لاعادة انعاش الاقتصاد وايجاد حل لمشكلة الدين
المتراكم.
واشار الى حاجة لبنان للمساعدة في
تأمين المساعدة الضرورية لمئات الآلاف من النازحين قبل حلول فصل الشتاء
ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم وعشرات الآلاف من المنازل والاهتمام
باليتامى والمصابين وإعادة فتح المطار والمرافئ وإعادة بناء البنية التحتية
الأساسية التي قامت إسرائيل بتدميرها بشكل منتظم وتأمين الخدمات الأساسية
للمناطق الأكثر فقرا وتضررا.
وقال أن مشروع "إعادة بناء أمة
الأمل" يمكن تحقيقه عبر مجموعة من الآليات التي تؤمن التنفيذ السريع
والشفافية التامة والفعالية من خلال أموال المانحين والمساهمات المباشرة
ورعاية مشاريع إعادة إعمار محددة كالقرى والمدارس.
وجدد السنيورة التزام لبنان بقرارات
قمة بيروت العربية التي عقدت في العام 2002 والتي كانت قد دعت لسلام عادل
وشامل ودائم وفقا لمبدأ الأرض مقابل السلام هي الطريق مؤكدا أن "الحلول
العسكرية غير مقبولة أخلاقيا وغير واقعية بالكامل كما أن المسارات السياسية
الجزئية والمبادرات الآحادية الجانب باءت كلها بالفشل." / نهاية الخبر/
|