|
بيروت 30 أغسطس /شينخوا/ نفى نائب
رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اللبنانى الياس المر الاستعانة بقوات دولية
فى منطقة البقاع, موضحا ان انتشار الجيش اللبنانى على الحدود مع سوريا
يتم بالتنسيق مع لجنة الارتباط اللبنانية السورية.
وقال المر فى تصريحات له اليوم
/الاربعاء/ ان هناك انتشارا يضمن الحدود اللبنانية السورية لأنه كما لدى
لبنان مشكلات على حدوده فان للسوريين مشكلاتهم الحدودية ايضا وهذا
الانتشار هو للحفاظ على حدود لبنان وفى الوقت نفسه بالتنسيق مع
السوريين.
وحول الاعلان عن مصادرة اسلحة فى
جنوب لبنان, قال المر اذا اراد الجيش اللبنانى ان يقوم بدعاية كلما قام
بواجبه فانه بذلك يؤدى الى اجواء توتر ولهذا السبب فان الجيش يقوم
بواجباته يوميا ضمن الضوابط والسرية العسكرية.
ولفت الى انه ليس فى مصلحة أحد
ان يستمر طرح هذا الموضوع فى الاعلام لأنه يزيد التوتر خصوصا وان
من واجبات الجيش ضبط اى سلاح غير سلاح الدولة.
وحول اجتماعه الاخير مع مساعد وزيرة
الخارجية الامريكية ديفيد وولش والذى تناولته بعض وسائل الاعلام, ابدى
المر أسفه لان هناك فى لبنان من يتعمد الاساءة للاخرين بالسمعة او التخوين,
موضحا انه خلال اجتماعه مع وولش تم طرح ارسال عدد
من قوات اليونيفيل الى البقاع لكن جوابه كان واضحا بان الجيش اللبنانى
ليس بحاجة لمن يراقب عمله لأنه يقوم بواجبه.
وعن موضوع الحصار الاسرائيلى, قال
المر ان القرار 1701 يتضمن بعض الظلم و"العدو الاسرائيلى هو عدو وليس
حليفا, وهذا العدو لديه مصالح ومن المصالح الاساسية تركيع لبنان
اقتصاديا لأنه يعتبر ان لبنان هو المنافس الاساسى له فى منطقة الشرق الاوسط
ولهذا السبب فان هذا الحصار يدخل ضمن الضغوط".
وعما اذا كانت قوات الامم المتحدة
فى الجنوب ستكون قوات ردع او قوات مراقبة وحفظ سلام, اوضح المر انها ليست
قوات ردع ولا قوات مراقبة وانما قوات لموازرة الجيش اللبنانى على تطبيق
قرار مجلس الوزراء الذى تبنى بالاجماع القرار 1701 , لكن اذا تعرضت هذه القوة
الى اى اعتداء فان لديها الحق فى الدفاع عن نفسها. /نهاية
الخبر/ |