::::. الصفحة الأولى
تقرير: ترتيبات رئيس وزراء اسرائيل حول لجنة التحقيق فى الحرب تثير  انتقادات
www.xinhuanet.com 2006-08-30 09:35:54

     القدس 29 اغسطس /شينخوا/ اثار تحقيق محدود كلف باجرائه رئيس  الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت للتحقيق فى اسلوب ادارة الصراع  الاخير بين اسرائيل وحزب الله انتقادات من السياسيين والمدنيين بعد  اعلانه ليلة امس. 

     اعرب مسؤولون كبار من حزب العمل الشريك الرئيسى فى حكومة اولمرت  الائتلافية، عن معارضتهم صراحة لقرار رئيس الوزراء باقامة لجان  مستقلة بدلا من لجنة دولة لتحقيقات كاملة فى اسلوب ادارة الصراع الذى استمر 34 يوما. 

     قال وزيران من حزب العمل، وزير الثقافة والرياضة اوفير بينز- باز والوزير المسئول عن هئية الاذاعة الاسرائيلية ايتان كابل، فى وقت  متأخر امس انهما سيصوتان ضد قرار اولمرت الذى مازال يحتاج الى موافقة اجتماع الحكومة غدا /الاربعاء/. 

     وكان اولمرت قد عين امس لجنتين تتوليان التحقيق فى كيفية ادارة  الحرب سياسيا وعسكريا بدلا من لجنة دولة للتحقيقات لديها سلطة اقالة  كبار المسئولين. 

     ووفقا لاعلانه ليلة امس، كلف اولمرت ايضا مراقب حسابات الدولة  ميشا ليندنشتراوس بمهمة التحقيق فى ترتيبات الجبهة الداخلية التى  لحقت بها اضرار فادحة وقت الحرب . 

     ولكن يبدو ان مراقب الدولة لن يتصرف وفقا لترتيبات اولمرت. 

     اوضح ليندنشتراوس اليوم انه وفقا للقانون فان مكتب مراقب حسابات  الدولة مفوض بان يقرر ما الذى يحقق فيه ومن المهم ان تتمسك الحكومة  باستقلال مراقبة الدولة. 

     واضاف ليندنشتراوس ان عمل تقييم الحرب فى شمال البلاد يدخل  بالفعل فى نطاق سلطة المراقب. 

     والى جانب انتقادات من المجموعات السياسية ، فان المعارضة لقرار  اولمرت يمكن سماعها من المدنيين ايضا. 

     قبل يومين ، نظمت مجموعة من جنود الاحتياط الاسرائيلى الذين  شاركوا فى الحرب فى لبنان مسيرة احتجاج بعد الحرب من تل ابيب الى  القدس ودعوا لاستقالة شارون. 

     وقال ايجال بن عامى احد جنود الاحتياط الذين شارك فى المسيرة من  تل ابيب لصحيفة //يديعوت احرونوت// المحلية اليومية انه يشعر ان  رئيس الوزراء"يضحك عليه". 

     واضاف ان مثل هذه الشعور نما بشكل اقوى امس عندما اعلن اولمرت  انه سيشكل لجنتى تحقيق للتحقيق فى الحرب بدلا من اجراء تحقيق دولة  كامل. 

     وفى اماكن اخرى ، بدأ محتجون اخرون برئاسة احد اعضاء الحركة من  اجل حكومة جيدة مسيرتهم المتوجهة الى القدس. 

     يتعرض اولمرت لضغوط شديدة لاقامة لجنة دولة للتحقيقات منذ قرار  مجلس الامن رقم 1701 الذى اصبح ساريا ووضع نهاية للحرب التى استمرت  34 يوما بين اسرائيل وحزب الله. 

     واظهر استطلاع للرأى نشرته مؤخرا //يديعوت احرونوت// ان اكثر من  60 فى المائة من الاسرائيليين غير راضين عن اداء اولمرت خلال الصراع. 

     وهم يعتقدون ان العملية العسكرية الاسرائيلية لم تحقق الهدف  المتوقع منها وان رئيس الوزراء يجب ان يستقيل. 

     وخلال خطاب اولمرت ليلة امس ، اعترف اولمرت بفشل الحرب مع حزب  الله لاول مرة قائلا "لم نحقق الاهداف المأمولة. هناك مشاكل  واخفاقات". 

     غير ان اولمرت اكد رفضه المناشدات لاقامة لجنة دولة للتحقيقات  (قضائية)، النمط الاكثر سلطة فى التحقيقات العامة لانه "سيشل القيادة فى الوقت التى تحتاج فيه اسرائيل للاستعداد لتهديد من ايران". 

     اندلع القتال بين اسرائيل وحزب الله فى 12 يوليو بعد ان اسر حزب  الله جنديين اسرائيليين وقتل ثمانية فى هجمات عبر الحدود. 

     تسبب الصراع الذى استمر 34 يوما فى مصرع اكثر من 1000 لبنانى  و157 اسرائيليا بالاضافة الى اضرار كبيرة فى الممتلكات وخسائر  اقتصادية للجانبين. 

     تم وقف اطلاق النار فى 14 اغسطس بفضل قرار الامم المتحدة رقم  1701. /نهاية الخبر/ 



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org