::::. الصفحة الأولى
الرئيسان الصيني والأمريكي يجتمعان على هامش قمة مجموعة الثمانى
www.xinhuanet.com 2006-07-13 20:22:17

     بكين 13 يوليو /شينخوا/ أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية  الصينية جيانغ يو فى بكين يوم 13 يوليو  أن رئيسي الصين والولايات  المتحدة سيجتمعان على هامش قمة مجموعة الثمانى. 

     صرحت جيانغ خلال مؤتمر صحفي روتيني بأن " رئيسي البلدين  سيتبادلان وجهات النظر بشأن العلاقات الصينية - الأمريكية والقضايا  الدولية والإقليمية الرئيسية محل الاهتمام المشترك." 

     سوف يحضر الرئيس الصيني هو جين تاو الجلسة الممتدة لقمة مجموعة  الثمانى في سان بطرسبرج في روسيا في الفترة من 16 إلى 17 يوليو. وسوف تبحث الجلسة أمن الطاقة، والوقاية من الأمراض الوبائية ومكافحتها،  والتعليم، والتنمية الأفريقية، وموضوعات أخرى. 

     على هامش القمة سوف يعقد هو اجتماعا ثلاثيا مع زعيمي روسيا  والهند وكذا اجتماعا جماعيا مع زعماء الهند، والبرازيل، وجنوب  أفريقيا، والمكسيك، وجمهورية الكونغو. 

     ولكن الصين استبعدت الاجتماع المحتمل بين الرئيس هو جين تاو  ورئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي خلال القمة. 

     وصرح مساعد وزير الخارجية الصيني تسوي تيان كاي خلال مؤتمر صحفي  أمس بقوله " إننا مشغولون بالترتيب لسلسلة من الاجتماعات الثنائية،  غير أنه حتى الآن لم يشمل الترتيب اجتماعا صينيا - يابانيا." 

     وقال تسوي إن " هناك صعوبات شديدة في العلاقات الصينية -  اليابانية. أعتقد أننا جميعا نعرف بوضوح العقبات وجوهر الصعوبات." 

     توترت العلاقات الصينية - اليابانية بسبب الزيارات المتكررة التى يقوم بها كويزومي لضريح ياسوكوني الذي يتم فيه تكريم مجرمي الحرب  اليابانيين ومن بينهم 14 من مجرمي الحرب المدانين من الدرجة الاولى  في الحرب العالمية الثانية. 

     أوقف زعماء البلدين تبادل الزيارات عقب زيارة كويزومي لضريح  الحرب عقب توليه السلطة في 2001. 

     وردا على سؤال حول التعاون بين الصين ومجموعة الثمانى ذكرت جيانغ أن الصين ستوطد التعاون مع الدول الصناعية التى تقوم بادوار في  المحافل الدولية. 

     وأضافت جيانغ أن الصين ستستمر في زيادة الحوار والتعاون مع  مجموعة الثمانى على أساس المساواة والمنافع المتبادلة. 

     وقالت جيانغ إن الصين تأمل في أن تضع القمة في اعتبارها اهتمامات كافة الأطراف لا سيما اهتمامات الدول النامية. /نهاية الخبر/ 

متحدثة الخارجية الصينية تثني على معاهدة حسن الجوار الصينية -  الروسية

     بكين 13 يوليو /شينخوا/ أثنت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم /الخميس/ على معاهدة حسن الجوار للصداقة والتعاون بين الصين  وروسيا بمناسبة الذكرى الخامسة لها، متعهدة بتنمية شراكة التعاون  الاستراتيجية. 

     وذكرت جيانغ يو "أنها حدث تاريخي في العلاقات الثنائية، حدث عظيم على الساحة الدولية في بداية القرن الحادي والعشرين، وتعد مثالا على  العلاقات بين الدول خلال القرن الجديد." 

     وقع الرئيس الصيني آنذاك جيانغ تسه مين ونظيره الروسي فلاديمير  بوتين على المعاهدة في موسكو في 16 يوليو 2001. 

     تشدد المعاهدة المؤلفة من 25 مادة على نوع جديد من العلاقة بين  الدول وهي ليست تحالفا ولا مواجهة ولا تستهدف أي طرف ثالث. 

     ذكرت جيانغ أن المعاهدة أضافت ثقلا قانونيا للمفهوم المتضمن  ضرورة أن تكون الصين وروسيا صديقين من جيل إلى جيل وضرورة أن لا  ينقلبا ضد بعضهما البعض. 

     وافقت الصين وروسيا على وثيقة أخرى لتنفيذ المعاهدة في 2004 نصت  على مبادئ واتجاهات التعاون في شتى المجالات من 2005 إلى 2008. 

     وقالت المتحدثة " خلال الأعوام الخمسة الماضية تمتعت العلاقات  الصينية - الروسية بتنمية نشطة." 

     وأشارت إلى أن البلدين يشهدان تبادلا متعاقبا للزيارات رفيعة  المستوى وعززا الثقة المتبادلة. 

     واعترفت بأن الصين وروسيا سوتا كافة القضايا الحدودية، وعمقتا  التعاون الجوهري في شتى المجالات، وحافظتا على اتصال وثيق في القضايا الدولية والإقليمية. 

     وذكرت أن " العلاقات الصينية - الروسية وصلت إلى مستوى عال غير  مسبوق، وأينعت منفعة عظيمة للشعبين ولعبت دورا مهما في الحفاظ على  السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي." /نهاية الخبر/ 

الصين تحذر من زيادة حدة أزمة كوريا الديمقراطية

     بكين 13 يوليو /شينخوا/ دعت الصين اليوم /الخميس/ جميع الاطراف  الى الاسهام بصورة ايجابية فى حل التوترات التى نتجت عن التجارب  الصاروخية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والا تزيد من حدة  الازمة. 

     قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يو " ان الصين تؤيد رد  فعل حكيم ومناسب من مجلس الامن الدولى للحيلولة دون تصعيد التوترات  وتهيئة مناخ لحل القضية من خلال الجهود الدبلوماسية". 

     قدمت الصين وروسيا مشروع قرار الى مجلس الامن الدولى امس يدعو الى الاستئناف المبكر للمحادثات السداسية حول القضية النووية فى شبه  الجزيرة الكورية. 

     وعلى خلاف مشروع القرار اليابانى، لا يجعل الاقتراح الصينى ــ  الروسى المشترك العقوبات اجبارية ولا يدعو الى تنفيذ الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذى يصرح بفرض عقوبات أو حتى القيام بعمل عسكرى. 

     وذكرت جيانغ ان مشروع القرار اثبت ان العضوين الدائمين يتخذان  خطوات لتهدئة التوتر. 

     وقالت ان الصين ترى دائما ان اجراءات الامم المتحدة ينبغى ان تكون فى صالح الحفاظ على السلام والاستقرار فى شمال شرق اسيا وتعزيز  استئناف المحادثات السداسية وتعزيز التضامن فى مجلس الامن. 

     واضافت " اننا نعارض مشروع القرار اليابانى الذى لا يمكن ان يساعد فى تحقيق هذه الاهداف". 

     كانت اليابان قد قدمت رسميا مشروع قرار يوم الجمعة يسعى الى فرض  عقوبات ضد كوريا الديمقراطية. 

     وذكرت جيانغ ان الصين تبذل جهودا ايجابية لتهدئة التوترات. ويرأس  نائب رئيس مجلس الدولة هوى ليانغ يو وفدا فى زيارة رسمية ودية الى  كوريا الديمقراطية. 

     وقالت ان وو دا وى نائب وزير الخارجية وكبير المفاوضين الصينيين  لدى المحادثات السداسية يرافق هوى فى هذه الزيارة. واجتمع مع نظيره  من كوريا الديمقراطية كيم كى جوان ومسؤولين اخرين وتبادلوا وجهات  النظر حول الوضع. 

     وقالت جيانغ " نعتقد ان زيارة أو زيارتين لا تكفيان وان جهود  الصين وحدها ليست كافية. وينبغى على جميع الاطراف بذل جهود". /نهاية  الخبر/ 

الصين تحث ايران على الرد على الحزمة النووية قريبا

     بكين 13 يوليو /شينخوا/ حثت الصين اليوم /الخميس/ ايران على الرد  على حزمة من الحوافز لوقف تخصيب اليورانيوم فى اقرب وقت ممكن فى حين  وافقت الدول الست على اعادة القضية النووية الايرانية الى مجلس الامن الدولى. 

     وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يو " ان الصين تأمل فى  ان تتخذ ايران موقفا بناء وتقدم ردا ايجابيا فى اقرب وقت ممكن". 

     وذكرت جيانغ " ان حل القضية النووية الايرانية من خلال المفاوضات  الدبلوماسية يتفق مع مصالح المجتمع الدولى" ، ودعت الاطراف المعنية  الى بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية فى النزاعات النووية وتهيئة ظروف لاسئناف مبكر للمحادثات. 

     فى يوم 6 يوينو، قدم الممثل الاعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد  الأوربى خافيير سولانا لطهران حزمة حول القضية النووية الايرانية  تدعمها الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الامن الدولى -- الصين،  وفرنسا، وبريطانيا العظمى، وروسيا، والولايات المتحدة-- بالاضافة الى المانيا. 

     ويشمل الاقتراح حوافز وعقوبات تهدف الى اقناع ايران بتعليق تخصيب  اليورانيوم. 

     واوضحت جيانغ ان الحزمة " تثبت الجهود الهامة التى بذلتها الاطراف  المعنية سعيا لاستئناف المفاوضات حول القضية النووية الايرانية". 

     رفضت ايران مرة اخرى يوم الثلاثاء الزام نفسها بتعليق تخصيب  اليورانيوم. وذكرت ايران انها سترد على الحزمة بحلول 22 اغسطس. 

     اجتمع وزراء خارجية الدول الست امس فى باريس واتفقوا على اعادة  القضية النووية الايرانية الى مجلس الامن الدولى. 

     وقال وزير الخارجية الفرنسى فيليب دوست - بلازى " ليس امامنا خيار  سوى مجلس الامن الدولى ودفع العملية التى تم تعليقها منذ شهرين  قدما". 

     وذكر دوست - بلازى " لقد اتفقنا على السعى لاستصدار قرار من مجلس  الامن الدولى يجعل التعليق الذى تطالب به الوكالة الدولية للطاقة  الذرية اجباريا". /نهاية الخبر/ 



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org