|
رام الله 11يوليو/شينخوا/توقع رئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك اليوم /الثلاثاء/ استمرار وساطات
عربية ودولية لحل أزمة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مشاركة الدويك في
اعتصام أمام مقر المجلس في رام الله في الضفة الغربية نظمه نشطاء احتجاجا على
العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وللمطالبة بإطلاق سراح الأسرى
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وقال الدويك في تصريحات صحفية "
أتوقع استمرار جهود الوسطاء بنفس الوتيرة حتى انتهاء الأزمة" وأشاد بالوساطة
التركية في هذا المجال قائلا " أعجب أن تكون حركة الأتراك في اسطنبول أقوى من
التحركات العربية التي لم ترق حتى اللحظة الى مستوى الهم الفلسطيني".
كما أشاد بالوساطة المصرية قائلاً "
لا شك أن هناك وسطاء في كل قضية من هذا النوع لحل الأزمة ولا تحفظ بشكل عام
على التحرك العربي في الوساطة إلاّ أن الجانب المصري يعلب دوراً مميزاً عبر
التفاوض مع جميع الأطراف".
ودعا الدويك إلى "إطلاق سراح الأسرى
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وخصوصا الوزراء والنواب عن حركة المقاومة
الإسلامية / حماس/الذين اعتقلتهم إسرائيل مؤخراً وانتخبوا بموجب اتفاق بين
السلطة الفلسطينية وإسرائيل كشرط لإطلاق سراح الجندي".
ودعا الدويك رئيس السلطة الفلسطينية
محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية إلى تطبيق وثيقة الأسرى ووضعها موضع
التنفيذ فورا دون التفاف عليها".
يذكر أن الدويك اختفى عن الأنظار
منذ أن حاول الجيش الإسرائيلي اعتقاله قبل حوالي أسبوعين، حيث اعتقلت حينها 8
وزراء في الحكومة الفلسطينية و 24 نائباً من المجلس التشريعي
الفلسطيني.
وبدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية
على قطاع غزة على خلفية اختطاف الجندي الاسرائيلى جلعاد شاليت على أيدي كتائب
عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة/حماس/ ولجان المقاومة الشعبية وجيش
الإسلام في 25 يونيو الماضي خلال عملية مشتركة على موقع للجيش
الاسرائيلى جنوب قطاع غزة./نهاية الخبر/ |