|
غزة 7 يوليو/شينخوا/ أعلن رئيس
الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ليل الخميس الجمعة أن الطريق الوحيد لحل
الأزمة التي أعقبت اختطاف الجندي الإسرائيلي هي فقط عبر الطريق السياسي
والدبلوماسي مشيراً إلى أن ما تقوم به إسرائيل من تصعيد عسكري في قطاع غزة "لن
تدفع الشعب الفلسطيني إلا إلى مزيد من الصمود والتحدي".
وأشار هنية للصحفيين خلال عيادته
الجرحى الفلسطينيين في مستشفى الشفاء في غزة والذين أصيبوا خلال الاشتباكات
في شمال قطاع غزة إلى "أن ما تقوم به إسرائيل جريمة بشعة وعلى العالم أن ينظر
لها ويوقفها".
وقال" هناك طريق واحد فقط يمكن أن
يوجد لحل لهذه الأزمة، وهي الطريق السياسي والدبلوماسي الذي يمكن من خلاله
معالجة القضايا المطروحة الآن على ساحة الصراع".
وتابع "ما يجري مخطط واضح له أهداف
خطيرة أبعد من قصة الجندي، لإعادة الاحتلال لقطاع غزة".
ودعا هنية المجتمع الأوروبي والعالم
اجمع والدول العربية والإسلامية إلى "التحرك العاجل من اجل حماية الشعب
الفلسطيني ووقف العدوان والهجمات الاسرائيلية".
وقال"نقول للمجتمع الدولي تعال
وأنظر لهذه الجرائم، هذه جرائم إنسانية يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا
الفلسطيني (..) نحن نقول لدول العالم وللاتحاد الأوروبي كفاكم صمتا".
وأكد هنية أن العملية العسكرية
الاسرائيلية في شمال قطاع غزة تستهدف ضرب الحكومة والسلطة الفلسطينية.
وقال "هي محاولة للمس بهيبة الحكومة
والسلطة الفلسطينية (..) لذلك نحن طالبنا ونؤكد مطالبتنا على المجتمع الدولي
والدول العربية والدول الإسلامية ومؤسسات حقوق الإنسان أن تتدخل وبشكل عاجل
من أجل حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الشامل الذي يتعرض له هذا
الشعب".
وفيما يتعلق بحالة الطوارئ التي
اعلن عنها وزير الداخلية ودعوة أجهزة الامن الفلسطينية للمشاركة في التصدي
للاجتياح الاسرائيلي لشمال القطاع قال هنية"نحن لسنا معتدين وانما في موقع
الدفاع عن أنفسنا". /نهاية الخبر/ |