::::. الصفحة الأولى
تقرير اخبارى: الجيش الإسرائيلي يبدأ بشن عملية "سيف جلعاد" على  قطاع غزة
www.xinhuanet.com 2006-07-06 19:23:19

     غزة 6 يوليو /شينخوا/ عقب قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر  للشؤون السياسية والأمنية بعد ظهر أمس بالإيعاز الى الدوائر الأمنية  بإجراء الاستعدادات اللازمة لتنفيذ نشاطات أمنية تدريجية ومطولة في  قطاع غزة، بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية عسكرية أطلق عليها اسم  "سيف جلعاد" فى شمال قطاع غزة. 

     وقالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان "أن الآليات العسكرية  للجيش الإسرائيلي تقدمت فجر اليوم باتجاه الأراضي الفلسطينية في  مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة". 

     وأضافت المصادر أن أربعة فلسطينيين قتلوا خلال غارات شنتها  الطائرات الإسرائيلية وإطلاق قذائف من قبل الزوارق البحرية  الإسرائيلية بينهم عضوان في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري  لحركة المقاومة الإسلامية /حماس/ وضابط في الشرطة البحرية الفلسطينية بعد سقوط قذيفة مدفعية على موقع تابع لقوات الشرطة البحرية  الفلسطينية وأصيب 11 آخرون بجراح خمسة منهم إصابتهم خطيرة". 

     ونوهت المصادر الأمنية الفلسطينية بأن طائرات مروحية إسرائيلية  فتحت نيران رشاشاتها بكثافة على منازل الفلسطينيين في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وفي محيط مطار عرفات الدولي شرق مدينة رفح جنوب  القطاع". 

     وأوضح شهود عيان "أن اشتباكا عنيفا اندلع بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين في بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع وقصفت الدبابات  الإسرائيلية وطائرات الهليكوبتر الحربية مواقع الناشطين الفلسطينيين  في البلدة ورد المسلحون بنيران الأسلحة الآلية وأن عربات هرعت إلى  الموقع". 

     واستعادت قوات إسرائيلية السيطرة على مستوطنات يهودية سابقة في  شمال قطاع غزة لإقامة منطقة عازلة بعد أن أطلق نشطاء من حركة حماس  صواريخ على مدينة رئيسية في إسرائيل. 

     وأكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "أن القوات الإسرائيلية بدأت  بدخول شمال قطاع غزة في عملية واسعة ومحددة وأن هذه العملية ستمكن  الجيش الإسرائيلي من التوغل لمسافة تزيد عن كيلومتر بعد الجدار  الفاصل بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل بهدف إحباط أي محاولة لإطلاق صواريخ القسام محلية الصنع تجاه البلدات الإسرائيلية وهذه العملية  ليست محددة بفترة زمنية". 

     وقال أفيحاي إدري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "إن هنالك تحركا عسكريا في مختلف المناطق ولا يوجد هناك توسيع لدائرة هذه العمليات  وأن قوات من الجيش تعمل قرب الجدار بعمق من 500 متر إلى كيلومتر واحد شمال القطاع بهدف منع إطلاق الصواريخ والبحث عن أنفاق".

     من جانبه قال عمير بيرتس وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم "إن  إسرائيل لا تريد الغرق في مستنقع قطاع غزة وأنها غادرته ليس بهدف  العودة إليه ثانية ومع ذلك فإن هذا لا يمنع قوات جيش الدفاع من العمل في أي مكان في قطاع غزة إذا اقتضت الضرورة". 

     وشوهد مساء أمس عدد من الصحفيين الأجانب يغادرون قطاع غزة عبر  معبر ايريز شمال قطاع غزة بعد إصدار المجلس الوزاري الإسرائيلي  المصغر قرارا بتوسيع العملية العسكرية شمال القطاع. 

     وأوضح المتحدث باسم الجيش أن معبر إيريز يعمل بشكل طبيعي للأجانب على الرغم من عدم وجود قوات الأمن الفلسطيني داخل مكاتبها في المعبر. 

     في غضون ذلك تبنت كتائب القسام قصف مدينة عسقلان على بعد 15 كم  شمال قطاع غزة بصاروخي قسام محليى الصنع وقصف ناحال عوز شرق غزة  بصاروخ آخر مساء الأربعاء. 

     وأكدت مصادر طبية إسرائيلية "أن صواريخ محلية الصنع سقطت على  عسقلان وأدت إلى إصابة ثمانية إسرائيليين بحالات هلع". 

     وأفاد تلفزيون إسرائيل القناة الثانية "أن العملية العسكرية تهدف للضغط على فصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية بأربعة أذرع لتحقيق  الإفراج عن الجندي الأسير ووقف تام لإطلاق الصواريخ". 

     وأشار إلى أن "ذراع الضغط الأول هو عمليات مكثفة لسلاح الجو  الإسرائيلي تهدف لضرب كل ما يشتبه فى أنه أعمال مقاومة أو إطلاق  صواريخ من شمال غزة فيما تتمثل الذراع الثانية بشن عمليات عسكرية  برية محددة مستمرة وتدريجية وتعتمد على "الكر والفر أي عدم البقاء  طويلا في مكان واحد من أجل خلق حالة عدم استقرار، تمنع عناصر  المقاومة من إطلاق الصواريخ". 

     وأضاف أن الذراع الثالثة تتمثل في عمليات قصف جوي للبنية  الاجتماعية والعسكرية لحركة حماس وتشمل المساجد والمؤسسات الاجتماعية والمدارس ومراكز التدريب، أما الرابعة فهي استمرار ضرب البنية  السياسية للحكومة الفلسطينية من أجل ممارسة الضغط للإفراج عن الجندي  الأسير. 

     أسر الجندي جلعاد شاليت على يد كتائب عز الدين القسام الجناح  العسكري لحماس ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام خلال عملية  مشتركة تم تنفيذها على نقطة عسكرية إسرائيلية جنوب قطاع غزة. 

     وهددت حركة حماس إسرائيل باستهداف شوارع وتجمعات داخل مدنها  متوعدة بأن يكون الرد على أي عدوان يطال المدنيين الفلسطينيين بأشكال مختلفة ومتنوعة لم تعهد من قبل وأنها لن تسمح بأي محاولة لإسقاط  الحكومة التي شكلتها./نهاية التقرير/ 



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org