::::. الصفحة الأولى
الحكومة الفلسطينية: الاتصالات لحل قضية الجندي الإسرائيلي لا زالت  جارية ولم تتوقف
www.xinhuanet.com 2006-07-06 09:52:58

     غزة 5 يوليو /شينخوا/ كشف غازي حمد الناطق باسم الحكومة  الفلسطينية عن إن الاتصالات لحل قضية الجندي الاسرائيلي الأسير لدى  فصائل فلسطينية مسلحة لا زالت جارية رغم إعلان هذه الفصائل طي الملف  عقب انتهاء مهلة الـ 24 ساعة التي حددتها. 

     وقال حمد في تصريحات خاصة إن "الاتصالات لحل قضية الجندي الأسير  لازالت جارية ومستمرة ومتواصلة ولم تنقطع لكن يبدو أن المواقف كلها  متعلقة بموقف إسرائيل الذي يتعنت حتى الان في موقفه في التعامل مع  قضية الأسرى والمعتقلين ويعتبرها من القضايا المرفوضة تماما". 

     وأضاف انه بالرغم من هذا الموقف "فهذا لا يعني أن الأبواب سدت  وحتى الآن لا زالت هناك جهود ووساطات مستمرة بهدف إيجاد صيغة مقبولة". 

     وكشف حمد عن وجود أكثر من طرف دولي يشارك في الوساطة دون إعطاء  المزيد من التفاصيل، مشيرا إلى أن الاقتراح المتبلور حتى اللحظة بشأن القضية يتمثل في إطلاق سراحه مقابل إطلاق سراح أسرى في وقت لاحق، وان مسألة معايير هؤلاء الأسرى تحتاج إلى نقاش.  

     وقال أن "هناك مقترحات عديدة من الاخوة المصريين شاركوا بشكل  ايجابي بهدف احتواء الموقف ونقل الأفكار والكرة من الطرف الفلسطيني  الى الطرف الإسرائيلي ولا شك ان الإخوة المصريين في قطاع غزة كان لهم دور فعال في ذلك إضافة إلى موقف الحكومة المصرية"، مضيفا " جميع  الاقتراحات تصطدم بالموقف الإسرائيلي الرافض للتعاطي مع قضية الأسرى  بشكل أساسي". 

     وحول قرار الحكومة الاسرائيلية توسيع عملياتها في قطاع غزة، قال  حمد "هذا القرار سيساهم بشكل كبير في تعقيد الامور، والامور مرشحة  لتصعيد .. وهذا لن يعطي إسرائيل أي مكاسب سواء كان استعادة الجندي أو غير ذلك لان التصعيد العسكري لا يحل المشكلة بل بالعكس هو يعقد  الأمور أكثر". 

     وشدد حمد على ضرورة " اعتماد القنوات الدبلوماسية والتفاوضية لحل هذا الموضوع بطريقة هادئة بعيدا عن التصعيد لكن من الواضح ان إسرائيل تريد ان تكبد قطاع غزة خسائر فادحة بأي طريقة سواء كان باستهداف  المنشآت المدنية اوالحكومية والمؤسسات التعليمية لاشعال قطاع غزة لكي يشعر الناس انهم يتحملون عبئا كبير من جراء قضية الجندي الإسرائيلي". 

     واعلن حمد أن الحكومة الفلسطينية اعدت خطة طوارئ من عدة نواحي  امنية واقتصادية وصحية للتعامل مع أي هجوم مفاجئ بهدف توفير الخدمات  الاساسية لهم. 

     من جهته قال محمد عوض أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني اليوم إن  جهود الوساطات والمفاوضات بشأن الجندي الأسير مازالت مستمرة ولم  تتوقف، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتوقف عدوانها على  الشعب الفلسطيني بما يوفر جوا مناسبا للحوار. /نهاية الخبر/ 



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org