|
بكين 20 يونيو /شينخوا/ أصدرت كل من
الصين وافغانستان بيانا مشتركا فيما يلي نصه:
البيان المشترك بين جمهورية الصين
الشعبية وجمهورية افغانستان الاسلامية
بدعوة من هو جين تاو رئيس جمهورية
الصين الشعبية قام حامد قرضاى رئيس جمهورية افغانستان الاسلامية بزيارة الى
جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 18 الى 21 يونيو 2006.
اجرى الرئيس هو جين تاو محادثات
رسمية مع الرئيس قرضاى. واجتمع كل من وو بانغ قوه رئيس اللجنة الدائمة للمجلس
الوطني لنواب الشعب الصيني وجيا تشينغ لين رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر
الاستشاري السياسي للشعب الصيني مع الرئيس قرضاى. وفي جو من الصداقة والود
تبادل زعماء البلدين بشكل متعمق وجهات النظر وتوصلوا الى اتفاق عام حول
توسيع وتعميق العلاقات الصينية الافغانية القائمة على حسن الجوار والصداقة
والتعاون بشأن القضايا الدولية والاقليمية محل الاهتمام المشترك.
وخلال زيارته القى الرئيس قرضاى
خطابين أمام ممثلى الهيئات الاكاديمية والفكرية الصينية في معهد الصين
للعلاقات الدولية المعاصرة وجامعة بكين. والتقى بقادة الاعمال في البلدين
لاطلاعهم على التجارة وفرص الاستثمار في افغانستان وأجرى العديد من المقابلات
مع وسائل الاعلام الصينية.
وأشاد زعيما البلدين بتطور العلاقات الثنائية
منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1955 وأعربا عن رضائهما عن
استئناف العلاقات الثنائية سريعا وتطورها المتلاحق بعد تأسيس الادارة
الانتقالية في افغانستان. وأكد الجانبان ان تقوية علاقات حسن الجوار
الصينية الافغانية والتعاون المتبادل النفع يخدم المصالح الاساسية
للبلدين وشعبيهما ويسهم في السلم والاستقرار والتنمية بالمنطقة والعالم
ككل. واتفق الجانبان على اقامة شراكة تعاون صينية ــ افغانية شاملة بهدف
توطيد صداقتهما التقليدية وتوسيع التعاون في كافة المجالات.
واكد الجانبان مجددا على الدور
الارشادي لمعاهدة الصداقة وعدم العدوان بين جهورية الصين الشعبية ومملكة
افغانستان الموقعة في عام 1960 في تعميق العلاقات الثنائية واتفقا بناء على
هذه القاعدة على توقيع معاهدة حسن الجوار والتعاون الودي بين جمهورية الصين
الشعبية وجمهورية أفغانستان الاسلامية. كما اتفقا على الالتزام بمبادئ
المعاهدة والاستمرار في إثراء شراكة التعاون الشامل من اجل صالح
البلدين وشعبيهما ولمصلحة السلم والاستقرار والتنمية في المنطقة .
وأشاد الجانب الصيني بالانجازات التي
حققتها أفغانستان حكومة وشعبا في عملية السلام وإعادة البناء الاقتصادي خلال
السنوات الاربع الماضية منذ بدء عملية بون. وأعرب الجانب الصيني عن أمله
واعتقاده أنه بالجهود المتناغمة التي تقوم بها أفغانستان حكومة وشعبا ستحقق
افغانستان السلام والرخاء الدائمين في المستقبل الاقرب. واكد الجانب
الصيني مجددا انه سيستمر في الدعم والقيام بدور نشط في اعادة البناء
الاقتصادي في افغانستان. وستقدم الصين لافغانستان منحة مجانية اخرى
بقيمة 80 مليون رنمنبي هذا العام. وبالنيابة عن الحكومة الافغانية
والشعب الافغاني قدم الرئيس قرضاى خاص الشكر الى الحكومة الصينية
والشعب الصيني على مساندتهما الممتدة غير الانانية لاعادة الاعمار
السلمي في افغانستان.
واكد الجانبان ان العلاقات التجارية
والاقتصادية جزء هام في علاقات حسن الجوار والتعاون الودي بين الصين
وافغانستان . ولتعزيز الروابط التجارية والاقتصادية قرر الجانبان توقيع اتفاق
التعاون التجارى والاقتصادي بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة جمهورية
افغانستان الاسلامية لتأسيس اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة
الصينية ــ الافغانية . واتفق الطرفان على تكثيف التعاون في مجالات
البنية التحتية مثل تنمية الموارد الطبيعية وتوليد الطاقة وانشاء
الطرق. وللمساعدة في زيادة الصادرات الافغانية الى الصين اعلن
الجانب الصيني انه سيلغى التعريفات الجمركية على 278 بندا من الصادرات
الافغانية بحلول الاول من شهر يوليو 2006. وسيستمر الجانبان في البحث عن
قنوات وطرق جديدة لتوسيع وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.
واتفق الجانبان على توسيع التعاون في مجالات الزراعة
والثقافة والنقل والطاقة والاستثمار على اساس التكافؤ والمنفعة المتبادلة .
ولدعم اعادة البناء الوطني سيقوم الجانب الصيني بتدريب 200 مهنى أفغاني
خلال العامين القادمين وسيقدم 30 منحة دراسية حكومية لافغانستان سنويا بداية
من عام 2007.
وأكد الجانبان أن تقوية التعاون في
الدفاع الوطني والامن والشؤون المتعلقة بالشرطة جزء هام في علاقاتهما
الثنائية. وسيعززان التعاون بنشاط وبطريقة عملية في المجالات سالفة
الذكر.
وأعاد الجانب الافغاني التأكيد على
وجود صين واحدة فقط في العالم وأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الممثل
الشرعي الوحيد للصين بأكملها وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الارض الصينية.
وأعرب الجانب الافغاني عن دعمه لجهود الصين للحفاظ على السيادة وسلامة
الاراضى ومعارضته لاية محاولة من جانب السلطات التايوانية لخلق "صينين" أو
"صين واحدة وتايوان واحدة" أو "استقلال تايوان" بما فى ذلك "الاستقلال
الشرعي لتايوان". وجدد الجانب الصيني احترامه لاستقلال وسيادة أفغانستان
وسلامة أراضيها ودعمه لجهودها في ضمان استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها
وأمنها الداخلي ومعارضته لاية محاولة للنيل من استقرار افغانستان.
واتفق الجانبان على ان الارهاب يمثل
خطرا دوليا وتهديدا خطيرا للسلم والامن في العالم. وان الصين وافغانستان
ضحيتان للارهاب وتعارضان بشدة الارهاب فى أي شكل من اشكاله. وقد دعم الجانب
الصيني جهود أفغانستان في التصدي للارهاب وضمان الاستقرار الوطنى وهو مستعد
للعمل مع نظيره الافغاني في مكافحة الارهاب والتوجهات الانفصالية
والتطرف والجريمة المنظمة وكذا الهجرة غير الشرعية وتجارة المخدرات
وتجارة الاسلحة غير الشرعية. وأكد الجانب الافغاني دعمه القوي
للجانب الصيني في التصدي لقوى الشر الثلاث.
وأعرب الجانب الصيني عن تقديره لجهود
نظيره الافغاني في دعم التعاون الاقليمى ورحب بعلاقات افغانستان مع منظمة
شانغهاي للتعاون في اطار /بروتوكول مجموعة الاتصال/.
كما أعرب عن استعداده للدخول في
تعاون بشروط عملية مع الجانب الافغاني في اطار التعاون الاقليمي. ورحب الجانب
الافغاني بالصين كمراقب برابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي /سارك/ وأيد قيام
الصين بتعاون على اساس المنفعة المتبادلة مع رابطة السارك.
وخلال الزيارة وقع الجانبان: معاهدة
الصداقة والتعاون لحسن الجوار بين جمهورية الصين الشعبية وجمهورية افغانستان
الاسلامية واتفاق التعاون بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة جمهورية
افغانستان الاسلامية في مكافحة الجريمة المتعدية للحدود واتفاق التعاون
التجارى والاقتصادي بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة جمهورية
افغانستان الاسلامية واتفاق التعاون الاقتصادي والفني بين حكومة جمهورية
الصين الشعبية وجمهورية افغانستان الاسلامية وخطاب التبادل بمنح الصين اعفاء
جمركيا كاملا لسلع معنية منشؤها أفغانستان. /اضافة رابعة
كما وقع الجانبان اتفاق خدمات
الطيران بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة جمهورية افغانستان الاسلامية
وبرتوكول التنظيم المؤسسى للاستشارات بين المسؤولين في وزارة الشؤون الخارجية
لجمهورية الصين الشعبية ووزارة الشؤون الخارجية لجمهورية افغانستان الاسلامية
ومذكرة التفاهم بشأن التعاون الزراعي بين وزارة الزراعة بجمهورية الصين
الشعبية ووزارة الزراعة وتربية الحيوان والاغذية بجمهورية افغانستان
الاسلامية ومذكرة التفاهم بين ادارة الدولة للتراث الثقافي بجمهورية الصين
الشعبية ووزارة الاعلام والثقافة والسياحة والشباب بجمهورية افغانستان
الاسلامية بشأن التعاون في صون والحفاظ على التراث الثقافي ومذكرة التفاهم
بين غرفة التجارة والصناعة الافغانية والمجلس الصيني لدعم التجارة الخارجية
ومذكرة الاتفاق بين وكالة دعم الاستثمار بأفغانستان والمجلس الصيني لدعم
التجارة الخارجية.
ودعا الرئيس قرضاى الرئيس هو جين
تاو لزيارة افغانستان في الوقت المناسب له. واعرب الرئيس هو جين تاو عن شكره
على الدعوة. /نهاية الخبر/
|