|
شانغهاى 15يونيو /شينخوا/ حظى
الاقتراح الذى قدمه الرئيس الصينى هو جين تاو فى القمة السادسة لمنظمة
شانغهاى للتعاون بالإشادة من قبل باكستان ومنغوليا، وهما عضوان من بين اربعة
اعضاء مراقبين بالمنظمة .
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية
الباكستانية تسنيم اسلام لوكالة انباء الصين الجديدة //شينخوا// ان باكستان
تثمن الافكار البناءة التى طرحتها الصين فى قمة المنظمة اليوم /الخميس/ .
واضافت ان اقتراح هو سوف يساعد على
تعزيز التعاون بين اعضاء ومراقبى منظمة شانغهاى للتعاون. واوضحت ان باكستان
يمكنها الاستفادة من الخطوات البناءة التى اتخذتها المنظمة حتى الآن .
اقترح الرئيس هو صياغة معاهدة
لعلاقات جوار وتعاون جيدين دائمين فى اطار منظمة شانغهاى للتعاون .
وفى اولان باتور، عاصمة منغوليا،
قال سكرتير عام رابطة الصداقة المنغولية-الصينية م. تشيميدتسيى ان اقتراح هو
يتمشى مع اتجاه التنمية فى العالم ، ويسهم فى تحقيق هدف التنمية المشتركة
للمنظمة .
وقال ان منظمة شانغهاى للتعاون
اصبحت برنامجا للتعاون الاقليمى ، وانها ستصبح قوة كبرى للحفاظ على السلام
وتدعيم التنمية فى المنطقة .
واضاف تشيميدتسيى ان الباحثين
المنغوليين يراقبون عن كثب اجتماع قمة منظمة شانغهاى للتعاون التى تعقد على
مدى يوم واحد، ويأملون فى ان توفر تنمية منظمة شانغهاى للتعاون المزيد من
الفرص لتنمية منغوليا .
من ناحية اخرى ، اعرب الباحثون فى
روسيا ورومانيا عن آرائهم بشأن المنظمة وقمتها السادسة .
ففى موسكو قال ميخائيل تيتارينكو،
رئيس معهد ابحاث الشرق الاقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ان قمة هذا
العام للمنظمة الاقليمية لها آثار ايجابية على التنمية الصحية ، واستقرار
الوضع فى آسيا الوسطى .
وفى بوخارست، عاصمة رومانيا، وصفت
سيمونا هادوك، مديرة الادارة الدولية بصحيفة //كورينتول//، القمة بأنها "هامة
للغاية" . /نهاية الخبر/ |