::::. الصفحة الأولى
في بؤرة اهتمام الصين: قمة منظمة شانغهاي للتعاون تهدف إلى الازدهار  والتناغم الاقليميين
www.xinhuanet.com 2006-06-16 07:58:53

     شانغهاي 15 يونيو /شينخوا/ أرسل مؤتمر القمة السنوي لمنظمة  شانغهاي للتعاون إشارة واضحة اليوم / الخميس / بأن الاقتصادات  الأعضاء ستكثف من تعاونها الشامل ، وتسعى جاهدة من أجل تحويل المنطقة إلى منطقة متناغمة ، تنعم بالسلام الدائم ، والازدهار المشترك. 

     وفى هذا الأطار ، اقترح الرئيس الصيني هو جين تاو صياغة معاهدة  تشمل علاقات حسن جوار وتعاون دائمين في إطار المنظمة، وذلك خلال  اجتماع قمة المنظمة اليوم في شانغهاي ، كبرى المدن الصينية ،  والمدينة التي شهدت تاسيس المنظمة في 15 يونيو عام 2001. 

     بدأت القمة الساعة 9:00 صباحا بمركز شانغهاي للمؤتمرات الدولية  في بودونغ بالتقاط الصور الجماعية والمصافحة ، ثم انعقاد اجتماع مغلق بين هو ونظرائه من الدول الخمس الأخرى الأعضاء في المنظمة ، وهم  الرئيس القازاقي نورسلطان نزارباييف ، والرئيس القيرغيزي كورمان بك  باكييف ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، والرئيس الطاجيكي امام علي رخمونوف ، والرئيس الأوزبكي إسلام كاريموف. 

     ثم عقد اجتماع موسع بعد ذلك انضم اليه المشاركون الآخرون في  القمة ، ومن بينهم مندوبون من الدول الحاصلة على وضع مراقب وهي  منغوليا ، والهند ، وباكستان ، وإيران ، والمنظمات الدولية. كما حضر  الاجتماع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بدعوة من الدولة المضيفة. 

     مثل الدول الأربع الحاصلة على وضع مراقب الرئيس المنغولي  نامبارين انخبايار ، والرئيس الباكستاني برويز مشرف ، والرئيس  الإيراني محمود أحمدي نجاد ، ووزير البترول والغاز الطبيعي الهندي  مورلي ديورا.

    وقال هو أمام القمة "إن علينا احترام ودعم مصالح كافة الدول  الأعضاء في المنظمة ، والاهتمام بمخاوفها ، وتعزيز التنسيق والتعاون  في القضايا الدولية والاقليمية ، والتشاور فى حينه حول اجراءات  مواجهة القضايا الدولية والاقليمية الرئيسية ." 

     واقترح الرئيس الصيني صياغة معاهدة لتدعيم أساس الثقة السياسية ، والوحدة ، والتنسيق بين الدول الأعضاء في المنظمة ، وضمان الحيوية  الدائمة للمنظمة. 

     وأضاف "علينا تنفيذ عدد من مشروعات التعاون الاقتصادي  والتكنولوجي بشكل عاجل والتى تفيد كافة الاطراف المعنية ، وخاصة في  مجالات الطاقة ، والكهرباء ، والنقل والاتصالات." 

     وأعرب عن امله في ان يحترم المجتمع الدولي النظام الاجتماعي  وطريق التنمية الذي اختارته الدول الأعضاء والدول الحاصلة على وضع  مراقب في المنظمة باستقلالية ، وان يحترم السياسات الداخلية  والخارجية الهادفة لتحقيق السلام ، والصداقة ، والتعاون على اساس  الوضع الداخلى في هذه الدول ، وخلق مناخ متناغم وسلس للتنمية بها. 

     واشار إلى ان قرار انشاء منظمة شانغهاي للتعاون كان " قرارا  تاريخيا " ، وعزا نمو المنظمة إلى ميزات الدول الأعضاء ، والالتزام  بمبادئ السلام ، والتنمية ، والديمقراطية الكافية ، والانفتاح.  

     وقال " انه يمكن تكثيف التجارب الناجحة التي حققها المنظمة في  نقطة واحدة هي التشجيع الذى لا يحيد ، والممارسة لروح شانغهاي  القائمة على الثقة والمنفعة المتبادلين ، والمساواة ، واحترام التنوع الثقافي ، والرغبة في التنمية المشتركة.

     وقد أصبح السلام ، والتنمية ، والتعاون الاتجاه السائد في عالم  اليوم . لكن ما زالت مخاطر أمنية مختلفة تقليدية وغير تقليدية تحاك  انسجتها . وما زالت منطقة المنظمة ، شأنها شأن المناطق الأخرى في  العالم ، تحافظ على الاستقرار بشكل اساسى ، لكنها تواجه " قوى الشر  الثلاث" وهي الارهاب ، والانفصالية ، والتطرف ، ومشاكل المخدرات ،  والجريمة عبر الحدود. وتتسم هذه المنطقة خصوصا بأنها اقل تنمية  اقتصاديا . 

     وقال الرئيس الصيني "علينا تعزيز التعاون الشامل ، والعمل جاهدين على تحويل المنطقة إلى منطقة تناغم تنعم بالسلام الدائم ، والازدهار  المشترك." 

     وأكد ان الصين ستتعاون مع الدول الأخرى الأعضاء في المنظمة من  أجل دفع التعاون الجوهرى للمنظمة مع الدول الحاصلة على وضع مراقب ،  ومع افغانستان ، ورابطة دول جنوب شرق آسيا /آسيان/ ، وكومنولث الدول  المستقلة. 

     وأشار إلى ان "التنمية السلمية في الصينس ستحمل معها فرصا عظيمة  للدول المجاورة ، وخاصة الدول الأعضاء في المنظمة . وان الصين ستعمل  دائما من اجل زيادة المدخلات ودفع تنمية المنظمة قدما ." 

     واتفق الرئيس القازاقي نور سلطان نزارباييف مع هو في الرأي ،  قائلا إن المنظمة عنصر هام في العلاقات الدولية الحالية ، وشهدت  تعزيزا لمكانتها ، وقدرة اقوى على مكافحة الارهاب. 

     وأشاد الرئيس القيرغيزي كورمان بك باكييف بالمعاهدة التي اقترحها هو حول علاقات حسن الجوار الدائمة ، والتعاون داخل إطار المنظمة. 

     وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يجب على المنظمة توسيع  التعاون مع الدول الأخرى ، والمنظمات الدولية في امن المعلومات  الدولي ، وفي القطاعات الاقتصادية ، والتجارية ، وكذا الانسانية.

     من جانبه قال الرئيس الطاجيكي امام علي رخمونوف ان اقامة المنظمة كان " توجها حتميا" . وانه يجب على الدول الأعضاء فيها القيام بجهود  منسقة لتحسين المكانة الدولية للمنظمة. 

     وقال الرئيس الأوزبكى اسلام كريموف ان التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة يقوم على اساس الثقة المتبادلة ، والاحترام المتبادل ،  والتعاون البناء ، وسوف يسهم في السلام والاستقرار فى المنطقة ،  وتحسين حياة سكانها . 

     كما القى المشاركون الاخرون خطابات مستقلة أمام القمة أشادوا  فيها بانجازات المنظمة على مدى السنوات الخمس الماضية ، واعربوا عن  املهم في زيادة تكثيف التعاون مع المنظمة . 

     وعقب المحادثات ، وقع رؤساء الدول الست الاعضاء في المنظمة 10  وثائق منها إعلان بمناسبة الذكرى الخامسة لإنشاء المنظمة ، وبيان  مشترك حول توثيق التعاون داخل المنظمة ، وقرار حول مكافحة الارهاب  للفترة من 2007 إلى 2009 ، واتفاق حول العمل المشترك لمكافحة الارهاب بين الدول الأعضاء ، واتفاق حول قطع قنوات التسلل امام الإرهابيين ،  والانفصاليين ، والمتطرفين. 

     واختتم اليوم بعروض فنية منها كورس من 10 فنانين ، واحد من كل  دولة عضو او مراقب في المنظمة. 

     وتقرر عقد القمة القادمة لمنظمة شانغهاي للتعاون في قيرغيزستان. /نهاية الخبر/ 



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org