|
شانغهاى 14
يونيو /شينخوا/ صرح الرئيس الصينى هو جين تاو للرئيس الطاجيكى امام على
رحمانوف هنا اليوم /الأربعاء/ بأن الصين مستعدة لأن تكون نعم الجار ، ونعم
الصديق ، ونعم الشريك لطاجيكستان . التقى الرئيسان عشية قمة منظمة
شانغهاى للتعاون المزمع انعقادها غدا /الخميس/.
وأشاد هو بالعلاقات الصينية -
الطاجيكية ، قائلا أن التعاون الثنائى فى الاقتصاد ، والتجارة ، والنقل ،
والمواصلات ، ومشروعات الأعمال اثمرت نتائج جديدة خلال العام الماضى ، وحافظت
الدولتان على التنسيق فى الشئون الإقليمية والدولية.
وأعرب هو عن تقديره لطاجيكستان لدعم
الأخيرة للصين فى قضايا تايوان ، ومحاربة قوى " تركستان الشرقية " الأرهابية
.
وقال إن الصين ستدعم أيضا جهود
طاجيكستان فى حماية الاستقرار الداخلى ، وتدعيم التنمية الوطنية.
واضاف هو أن " الصين مستعدة للتعاون
مع طاجيكستان لدفع العلاقات الثنائية إلى الأمام، وستكون الصين وطاجيكستان
نعم الجارتين ، ونعم الصديقتين ، ونعم الشريكتين الى الأبد."
يوافق هذا العام الذكرى ال 14
لاقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية - الطاجيكية.
من جانبه ذكر رحمانوف أن العلاقات
بين طاجيكستان والصين نمت على نحو سريع ، وأن البلدين جارتان وصديقتان
وثيقتان ، وشريكتان جديرتان بالثقة.
وأضاف أن طاجيكستان تلتزم تماما
بسياسة صين واحدة ، وتدعم جهود الصين لتحقيق إعادة التوحيد الوطنى.
وحول القمة الوشيكة لمنظمة شانغهاى
للتعاون ، اعرب هو عن اعتقاده بأن الاجتماع سيعزز الثقة ، ويدعم الوحدة ،
ويحسن التعاون بين الدول الأعضاء فى المنظمة التى تضم الصين، وقازاقستان،
وقيرغيزستان، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان.
وشدد هو على التعاون فى مكافحة
المخدرات بين أعضاء المنظمة، قائلا أن هذا التعاون هو من الاهمية بمكان فى
الحفاظ على الاستقرار فى المنطقة.
يذكر انه فى عام 2004 ، وقع أعضاء
المنظمة الستة على اتفاقية للتعاون فى مكافحة المخدرات خلال قمة طشقند.
وقال رحمانوف إن طاجيكستان مستعدة
لتعزيز التعاون مع الصين فى مكافحة تجارة المخدرات ، و" قوى الشر الثلاث " --
الإرهاب ، والانفصالية ، والتطرف. /نهاية الخبر/ |