|
شانغهاى 14 يونيو /شينخوا/ تعهد
الرئيس الصينى هو جين تاو اليوم / الأربعاء/ بتعزيز الشراكة الاستراتيجية
الصينية - القازاقية والارتقاء بها إلى أفق جديد. وقال خلال لقاء مع
الرئيس القازاقى نور سلطان نزار باييف عشية انعقاد قمة منظمة شانغهاى للتعاون
إن " العلاقة بين الصين وقازاقستان تمثل وضعا مهما فى العلاقات الخارجية
للصين. "
وأثنى هو على التنمية السليمة
للعلاقات الصينية - القازاقية، مستشهدا بالإنجازات الملحوظة فى السياسة
والاقتصاد والتجارة والطاقة والأمن والثقافة.
وذكر الرئيس الصينى أن العلاقات
الصينية القازاقية القوية تعززها الثقة السياسية العميقة، والأساس القانونى
المتين، والتعاون الفعال الذى يحقق المنفعة المتبادلة، والتبادلات غير
الحكومية المثمرة، والتنسيق الوثيق فى الشئون الدولية.
وقال هو إن " الصين مستعدة لدفع
العلاقات الصينية - القازاقية، وتعزيز صداقة حسن الجوار والتعاون المفيد
للجانبين، والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية إلى أفق جديد."
وحول تعزيز التعاون الاقتصادى
والتجارى اقترح أن يدفع الجانبان التعاون فى مجال الطاقة والغاز إلى الأمام،
وان يعملا سويا فى المرحلة الأولية لبناء منطقة التجارة العابرة للحدود
بميناء كورغاز.
مثنيا على الدور المهم لقازاقستان
فى الحفاظ على الأمن الإقليمى، ذكر هو أن الصين تود تعزيز الاتصال والتعاون
الأمنى مع قازاقستان من خلال القنوات الثنائية والمتعددة ومنها منظمة شانغهاى
للتعاون ومؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة فى آسيا.
من جانبه قال نزار باييف ان
قازاقستان ستلتزم بشراكتها الاستراتيجية مع الصين وستوسع التعاون بين
الجانبين فى التجارة والطاقة والتعليم والمجالات الأخرى.
وقال نزار باييف إن " قازاقستان
والصين لديهما مواقف واحدة ويتبادلان المصالح فى مكافحة القوى الثلاث;
الإرهاب والانفصال والتطرف، وسوف نكثف تعاوننا مع الصين."
وبينما اعرب عن تقديره للدعم الذى
قدمته الصين لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة، ذكر نزار باييف أنه يتطلع
للالتقاء مع الرئيس الصينى خلال القمة المزمع عقدها فى 17 يونيو فى
قازاقستان.
وعقب الاجتماع حضر الرئيسان حفلا
لتوقيع بعض الوثائق التعاونية بين الصين وقازاقستان. /نهاية الخبر/
|