|
شانغهاي 13 يونيو /شينخوا/ صرح خبير
في دراسات منظمة شانغهاي للتعاون ان تأسيس والتطور السريع لمنظمة شانغهاي
التعاون يمثل اتجاها حتميا للتاريخ.
وذكر سون تشوانغ تشي الامين العام
لمركز ابحاث منظمة شانغهاي للتعاون بالاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ،
ان منظمة شانغهاي للتعاون وتضم الصين ، وقازاقستان ، وقيرغستان ، وروسيا ،
وطاجيكستان ، واوزبكستان تأسست في يونيو 2001 وذلك اساسا لمعالجة القضايا
الامنية بين الصين ودول آسيا الوسطى.
وصرح لوكالة انباء // شينخوا //
خلال مقابلة خاصة قبل اجتماع قمة منظمة شانغهاي للتعاون التي تعقد في شانغهاي
يوم الخميس المقبل انه "كان من الضروري ان تحل هذه القضايا من خلال التعاون
متعدد الاطراف.
واضاف ان هذه الدول الآسيوية الوسطى
، الحبيسة في المنطقة الخلفية الاوروآسيوية ، كانت تسعى أيضا لتحقيق نمو
اقتصادي اسرع من خلال مثل هذا التعاون، مؤكدا ان : " الطموح في تعزيز التعاون
مع الصين كان حافزا اخر لانضمام هذه الدول الى المنظمة ".
وقال سون ان توثيق التعاون كان من
المتوقع ان يربط هذه الدول الحبيسة باسواق الباسيفيك ، وفى النهاية باسواق
باقي العالم.
واستعرض سون
تطور منظمة شانغهاي للتعاون خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تحدث عن اجتماع
رؤوساء وزراء المنظمة في بكين عام 2003 ، والذي حدد الاقتصاد والامن المجالين
الرئيسيين للتعاون ، و"عجلتي" توجيه هذه الآلية.
وقال سون انه في عام 2004 دخلت
المنظمة حقبة جديدة من التطور المستقر والتعاون الشامل. وشهد هذا العام تأسيس
الامانة العامة للمنظمة ببكين ، ومركز مكافحة الارهاب الاقليمي في طشقند
عاصمة اوزبكستان ، وقبول منغوليا كاول دولة تتمتع بوضع مراقب بالمنظمة.
ومنذ ذلك الحين ، تعاظم نفوذ
المنظمة على الساحة الدولية . واقامت علاقات تعاون حتى الآن مع العديد من
المنظمات الدولية ، ومن بينها الأمم المتحدة ، والأتحاد الأوربى ، ورابطة دول
جنوب شرق آسيا ، وكومنولث الدول المستقلة ، والمجموعة الأقتصادية الأورو -
اسيوية .
وقال سون انه من اجل الحفاظ على قوة
دفع تنمية المنظمة ، كان من الضرورى توسيع المصالح المشتركة للاقتصاديات
الأعضاء ، وتعزيز الثقة المتبادلة فيما بينها ، واحترام التنوع الثقافى
.
واضاف " ومن ناحية اخرى ، فان
انفتاح ، وشفافية المنظمة ، والتزامها بعدم استهداف اى طرف ثالث ، سوف يخلق
بيئة خارجية سليمة لمزيد من تنميتها ".
يجمع حدث / الخميس / بين رؤساء
الدول الست الأعضاء فى المنظمة بالمركز الدولى للمؤتمرات فى شانغهاى بمنطقة
بودونغ الجديدة المزدهرة .
ومن المتوقع ان يستعرض الرؤساء
انجازات المنظمة خلال الأعوام الخمسة الماضية ، ويحددون اهداف التعاون
المستقبلى ، ويتبادلون الآراء حول القضايا الدولية والأقليمية الرئيسية
.
وسوف تمرر القمة اعلان شانغهاى ،
وتصدق على سلسلة من الوثائق ، ومن بينها واحدة حول بناء مفهوم امنى جديد ،
وأخرى حول أمن المعلومات ، وفقا لما ذكره تشانغ ده قوانغ أمين عام منظمة
شانغهاى للتعاون .
وبناء على اتفاق بين الدول الاعضاء
، يشارك فى القمة ممثلون للدول الأربع التى تتمتع بوضع المراقب ، وكذا الدول
والمنظمات الدولية التى اقامت علاقات تعاون مع المنظمة ./ نهاية الخبر /
|